الرئيسية / الأخبار / الأخبار الدولية / أردوغان يفتح ثكنات جيشه للإرهابيين
داعش

أردوغان يفتح ثكنات جيشه للإرهابيين

واشنطن والنظام التركي متمسكان بدعم التنظيمات التكفيرية
أردوغان يفتح ثكنات جيشه للإرهابيين


لايزال سجل النظام التركي الحافل بدعم الإرهاب منذ بدء الأزمة في سورية يتسع إلى المزيد، دعم تنوّع بين السياسي والإعلامي والعسكري الذي تُرجم في فتح الأراضي والممرات للمجموعات الإرهابية القادمة من شتى بقاع الأرض وإقامة مراكز تدريب عسكرية لهذه المجموعات وإقامة نقاط لتجميع السلاح تمهيداً لإرساله إلى الداخل السوري والمضي في سفك الدماء السورية ومحاولة تدمير الدولة في سياق دور تركيا الوظيفي التكاملي في الاستراتيجية الأمريكية ـ الإسرائيلية الدائرة في فلك الصهيونية العالمية.

وبالتوازي مع ما يحققه الجيش العربي السوري في الميدان وإفشاله مشروعات الإرهاب التكفيري ـ الأردوغاني الهادفة للنيل من سورية ووحدتها وجيشها يبدو أن نظام أردوغان وبالتعاون مع الحليف الأمريكي ماض في أضغاث أحلامه ولهذا فتح ثكنات الجيش التركي لتدريب الإرهابيين بموجب اتفاق مع واشنطن، إذ كشفت وسائل إعلام تركية أمس أن عملية تدريب العناصر الإرهابية الذين تسميهم واشنطن «معارضة معتدلة» في سورية بدأت في ثكنات الجيش التركي في مدينة «كير شهير» جنوب شرق أنقرة.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر عسكرية تركية قولها: إن نحو 100 من الضباط الأتراك والأميركيين بدؤوا بتدريب 1000 من هذه العناصر تم اختيارهم وفق معايير محددة بالاتفاق بين الجانبين التركي والأميركي.
وتراهن أنقرة وواشنطن على برنامج التدريب لمواصلة الحرب الهمجية ضد سورية عبر توفير كل عناصر استمرارها بدءاً بالدعم الإعلامي والسياسي والتسليحي للتنظيمات الإرهابية وإعطائها مسميات خادعة وصولاً إلى السماح لكل من يرغب بالقتال ضد الدولة السورية بالدخول إلى سورية عبر الحدود التركية المفتوحة وتبدو خطوة التدريب محاولة لسد العجز العسكري الذي انتاب صفوف الإرهابيين بسبب الضربات الموجعة التي يوجهها لهم الجيش العربي السوري.
وأشارت المصادر إلى أن عملية التدريب في تركيا ستستمر لنحو ثلاث سنوات يتم خلالها تدريب نحو خمسة آلاف من الأشخاص, وتأتي هذه المعلومات لتؤكد ما كان أعلنه المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش يوم الجمعة الماضي من أن برنامج تدريب وتجهيز من سماهم «المعارضين المعتدلين» في سورية برعاية تركيا والولايات المتحدة سيبدأ «اليوم» في إشارة إلى الاستعجال الذي يبديه نظام أردوغان لبدء هذه العملية والتي سبق للولايات المتحدة أن أشارت وعلى لسان المتحدث باسم «البنتاغون» الأميرال جون كيربي في تصريحات له أول من أمس إلى أنها ستبدأ في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
ويؤكد الإعلان عن بدء برنامج تدريب ما يسمى «المعارضة المعتدلة» تمسك الولايات المتحدة ونظام أردوغان بسياساتهما القائمة على دعم الإرهابيين وتمويلهم وتسليحهم في سورية تحت هذا المسمى على الرغم من كل التقارير وحتى تصريحات المسؤولين الغربيين التي أكدت عدم وجود مثل هذه «المعارضة» التي تهيمن عليها التنظيمات الإرهابية المتطرفة كـ«داعش» و«النصرة».

داعش-اردوغان-ضريح سلمان شاه

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجوء-لاجئيين

إعادة السوريين من ألمانيا الى سوريا اعتباراً من صيف 2018

Sorry, but you do not have permission to view this content.