الرئيسية / الأخبار / الأخبار الدولية / أردوغان : يقمع لجنة التحقيق فتغلق تحقيقها في قضية فساد حزبه

أردوغان : يقمع لجنة التحقيق فتغلق تحقيقها في قضية فساد حزبه

السلطات التركية تخفي وثائق تدين مرتكبي أعمال الرشوة
أردوغان يقمع لجنة التحقيق فتغلق تحقيقها في قضية فساد حزبه

نجحت ضغوط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إغلاق التحقيق بفضيحة الفساد والرشاوى التي طالته مع وزراء في الحكومة وأعضاء في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، إذ بعد أكثر من عام على الفضيحة أعلنت لجنة التحقيق البرلمانية إغلاق التحقيق في هذه القضية وعدم إحالة أي من الوزراء الأربعة المتورطين في الفضيحة إلى المحكمة العليا، وجاء قرار اللجنة بعد أن ذكرت عدد من وسائل الإعلام التركية أن أردوغان تدخل مباشرة في القضية لضمان تصويت اللجنة لصالح عدم إحالة الوزراء الأربعة إلى المحكمة.
وقالت وسائل الإعلام: إن الوزراء هددوا بإفشاء كل ما يعرفونه عن قضايا الفساد في حال إحالتهم إلى المحكمة العليا ما يعني الكشف عن تفاصيل علاقة عائلة أردوغان بالفساد.
وذكرت وكالة «جيهان» التركية أن قرار إغلاق الملف جاء بعد أن أرجأت اللجنة التي يغلب على تشكيلتها أعضاء من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم الذي ينتمي إليه أردوغان إصدار قرارها من الشهر الماضي إلى أمس بهدف الاستماع إلى وزراء الداخلية معمر غولر والاقتصاد والتجارة ظافر تشاغليان والبيئة والتحضر أردوغان بيرقدار والدولة لشؤون المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي اغمان باغيش الذين استقالوا بعد أن طالت التحقيقات نجلي الوزيرين الأول والثاني كما طالت الوزيرين الثالث والرابع بتهم استغلال المنصب وتلقي رشاوى مالية وعينية من رجل الأعمال التركي رضا ضراب.
وصوت إلى جانب قرار عدم إحالة الوزراء المتورطين بالفساد إلى المحكمة العليا لمحاكمتهم 9 من أعضاء اللجنة هم ممثلون لحزب «العدالة والتنمية» مقابل 5 أعضاء يمثلون أحزاب المعارضة أكدوا ضرورة إحالة الوزراء إلى المحكمة العليا لمحاكمتهم بقضايا الفساد.
وفي السياق حذر أكرم دومانلي رئيس تحرير صحيفة «زمان» التركية الذي اعتقلته سلطات اردوغان سابقاً لدور صحيفته في كشف فضيحة الفساد والرشوة من النهج الذي تتبعه حكومة «العدالة والتنمية» في إخفاء الوثائق التي تدين مرتكبي أعمال الفساد.
وأوضح دومانلي في مقال نشرته «جيهان» أن سلطات أردوغان تسعى إلى تدمير جميع المعلومات والوثائق الملموسة ذات الصلة بفضيحة الفساد ومحاولة إلغاء ملف القضية تماماً والتغاضي عنه إضافة إلى رفع دعاوى جديدة من أجل إلصاق التهم بجماعة «الخدمة» التي تعارض سياسات أردوغان من خلال مشاعر انتقام فظيعة والسعي للتستر على أكبر فضيحة فساد في تاريخ تركيا عن طريق هذه الدعاوى الزائفة.
وفي إطار سلسلة الفضائح والتجاوزات التي تواصل الظهور الى العلن عن ممارسات أردوغان والبذخ الذي يحاول إحاطة نفسه به، كشفت غرفة المهندسين المعماريين الأتراك بأنقرة عن وجود خزائن أموال ضخمة مصفحة داخل قصر الرئاسة التركي الجديد المسمى «القصر الأبيض» والذي أمر أردوغان ببنائه على أراضي غابات أتاتورك بالعاصمة أنقرة دون الحصول على التراخيص اللازمة.
ونقلت «جيهان» عن تازجان كاراكوش جاندان رئيس شعبة الغرفة بأنقرة قوله: القصر الجديد والذي تخفي حكومة «العدالة والتنمية» المعلومات الخاصة بتكلفته الحقيقية حتى الآن يضم خزائن أموال مصفحة كل واحدة منها بحجم غرفة عالية التأمين والتحمل وهي من النوعية التي تستخدم في البنوك والمؤسسات المالية الكبرى ويتم إنتاجها بتجهيزات خاصة حسب الحاجة.

تركيا

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجوء-لاجئيين

إعادة السوريين من ألمانيا الى سوريا اعتباراً من صيف 2018

Sorry, but you do not have permission to view this content.