الرئيسية / الأخبار / الأخبار المحلية / أهلنا الصامدون في الجولان المحتل: متمسكون بهويتنا العربية السورية

أهلنا الصامدون في الجولان المحتل: متمسكون بهويتنا العربية السورية

في ذكرى الإضراب المفتوح احتجاجاً على قرار فرض القوانين الإسرائيلية
أهلنا الصامدون في الجولان المحتل: متمسكون بهويتنا العربية السورية


أبناء شعبنا يحيون الذكرى: ملحمة البطولة تتعزز مع إنجازات جيشنا الباسل

على وقع إنجازات قواتنا المسلحة في القنيطرة ودرعا ضد التنظيمات الإرهابية المدعومة من كيان الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه في الأردن تأتي ذكرى الإضراب الوطني المفتوح الـ33 لأهلنا في الجولان العربي السوري المحتل ضد إجراءات كيان الاحتلال لتؤكد حقيقة شعب صلب عصي على الانكسار كان ولا يزال متمسكاً بأرضه مؤمناً بقضيته التي لا تموت مع مرور الزمن.

ولا يختلف إحياء ذكرى الإضراب الوطني المفتوح هذا العام عن الأعوام السابقة سوى بزيادة الثقة لدى أهلنا في الجولان بقدرات قواتنا المسلحة على تحقيق الانتصار وهم يرون انهيار التنظيمات الإرهابية التي دعمتها «إسرائيل» على مدى الأعوام الأربعة الماضية ليؤكدوا أن إنجازات قواتنا المسلحة وتطهير العديد من البلدات والقرى من الإرهابيين هي مقدمة لتحرير كامل أراضي الوطن ومنها الجولان العربي السوري.
وفي بيان بذكرى الإضراب جدّد أهلنا الصامدون في الجولان العربي السوري المحتل عمق انتمائهم لوطنهم سورية وتشبثهم بهويتهم العربية السورية ورفضهم القاطع لجريمتي العدو الإسرائيلي الغاصب باحتلال أرض الجولان وضمها لاحقاً.
وأكد أبناء الجولان المحتل أن الجولان السوري المحتل ومعه كل الوطن السوري الحبيب يعيش «اليوم» ذكرى الإضراب الذي شكّل خلاصة الوعي الجماعي لأبناء الجولان أصحاب الحق المطلق بأرض الجولان، مشدّدين على أن هذه الذكرى تختزل كل معاني الصمود والنضال ضد العدو الصهيوني وتشكل تجسيداً عميقاً للانتماء الثابت للوطن سورية.
وجاء في البيان الذي تلقت «سانا» نسخة منه أن ذكرى الإضراب المجيد تأتي الآن ومازال وطننا يدافع عن شرف وكرامة هذه الأمة، فسورية بشعبها العظيم والموحد وجيشها العقائدي المظفر وقيادتها الحكيمة المتمثلة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تخوض حربها الوطنية المقدسة ضد قوى العدوان والمؤامرة والحرب المجرمة منذ أربع سنوات من جانب أعدائنا الغربيين والصهاينة وعملائهم في دويلات الذل والعار من ترك حاقدين وأعراب خانعين وعبيدهم ومرتزقتهم الإرهابيين والتكفيريين وكل العصابات المسلحة على مختلف مسمياتهم وأسمائهم الساقطة.
وشدّد البيان على أن سورية التي تقف بشجاعة واقتدار ومعها كل الشرفاء والمقاومين الحقيقيين ضد الحرب العدوانية الإرهابية المجرمة التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني وعنصريته البائدة أثبتت للعالم أن الشعب السوري العظيم الموحد لن يقبل الانقسام والفتن وأن جيشها الباسل صانع أمجاد الأمة يقدم الشهداء الأبرار من خيرة شبابه وأبنائه في سبيل كرامة الوطن ووحدته الوطنية وثوابته القومية وإنسانه المواطن العربي السوري.
وأشاد البيان بالبطولات التي يخوضها الجيش العربي السوري في المنطقة الجنوبية والغربية وعلى طول جبهة الجولان المحتل، مؤكداً أنها تشكل تجسيداً لعقيدة هذا الجيش العظيم الذي يصون وحدة الوطن ويطهّر ترابه من دنس المجرمين وتشكل رسالة تحدّ للعدو الصهيوني وساعة حسابه الآتية لتحرير كل أرضنا الغالية في فلسطين وعودة الجولان إلى الوطن الأم سورية تحت راية جيشنا الباسل وعلمنا المفدى بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
ولفت البيان إلى أن الإضراب المفتوح شكّل ملحمة الجولان الوطنية الخالدة التي سطّر بها أهل الجولان معاني الوحدة الوطنية وسر الإرادة السورية وتشكل ذكرى خالدة تنبض بقوة الحق وإصرار الأهل على دفع الثمن الأغلى من الدماء الطاهرة لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم لأجل انتماء الجولان للوطن الأغلى وفداء للوطن الأم سورية الحبيبة وطن الآباء والأجداد.
وأشار البيان إلى أن الوثيقة الوطنية النضالية التي أصدرها الأهل في الجولان المحتل والتي جاءت ثمرة تضحيات ونضالات عدة تمثلت بمواجهات وندوات وعصيان مدني شكلت ملحمة وطنية أكدت الانتماء للوطن الأم سورية، ستبقى الناظم الموحد لمسيرة الجولان الوطنية وتشكل المناعة الوطنية لتكون ميثاق شرف غير قابل لأي تغيير لأنها عن حقيقة الجولان السوري المحتل وأخلاق أهله الشرفاء .
وكان أهلنا الصامدون في الجولان المحتل أصدروا في الخامس والعشرين من شهر آذار عام 1981 الوثيقة الوطنية النضالية أكدوا فيها أن أرض الجولان المحتلة جزء لا يتجزأ من سورية العربية وأن الجنسية العربية السورية صفة حقيقية ملازمة لأبنائها وهي تنتقل عبر الأجيال ورفضهم القاطع الاعتراف بأي قرار تصدره سلطات كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب الهادفة إلى سلب أبناء الجولان شخصيتهم العربية السورية.
وقد أحيا أبناء شعبنا أمس هذه المناسبة الوطنية إذ أقامت محافظة القنيطرة مهرجاناً خطابياً أكد خلاله محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر أن الجولان كان وسيبقى عربي الهوية والإنسان وأن أهلنا في الجولان المحتل برهنوا في الماضي ويؤكدون اليوم انتماءهم لوطنهم الأم سورية وثقتهم بزوال الاحتلال بفضل إصرار وتصميم الجيش العربي السوري والقوات المسلحة على تحرير كامل التراب السوري من رجس الإرهاب والاحتلال.
وذكر عبد القادر أن يوم الإضراب الوطني الذي نفذه أبناء الجولان المحتل هو رسالة للعالم بأنهم لا يتنازلون عن حقوقهم، مبيناً أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على مشارف الجولان هي بداية معركة التحرير وتطهير الأرض من رجس الإرهاب، كما أنها رسالة للعدو الصهيوني تؤكد الإصرار على استكمال التحرير وعودة الجولان المحتل إلى ربوع الوطن.
بدوره قال أمين فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي  وليد أباظة: نحتفل اليوم بذكرى المحبة والعزة يوم سطّر أهلنا في الجولان المحتل مواقف مشرفة تؤكد تمسكهم بهويتهم السورية حيث رفضوا ومزقوا الهوية الإسرائيلية التي حاولت سلطات الاحتلال فرضها عليهم.
وفي كلمة الأهل في الجولان المحتل قال الإعلامي عطا فرحات  عبر الهاتف: إن أبناء الجولان في القرى المحتلة يجدّدون اليوم إصرارهم على انتمائهم لوطنهم الأم سورية وتمسكهم بالهوية السورية التي لا بديل عنها وأن أهالي الجولان يتوقون إلى يوم التحرير ولم شمل العائلات وعودة الحق لأصحابه، لافتاً إلى أن الذكرى تمر اليوم والأبناء يكملون مسيرة الأجداد والآباء في تصديهم لكل السياسات العنصرية الصهيونية الهادفة إلى تهويد الجولان العربي السوري.
وأضاف فرحات: إن أهالي الجولان يثمنون اليوم انتصارات الجيش العربي السوري في المنطقة الجنوبية على مشارف الجولان في حربه على العصابات والمرتزقة المؤتمرة من «إسرائيل» وأنظمة آل سعود وآل ثاني، مؤكداً أن أبناء الجولان في جزأيه المحرر والمحتل سيضحون بالغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن تراب الوطن الغالي.
من جهته لفت رئيس فرع حركة الاشتراكيين العرب في القنيطرة منصور الفقير إلى أن أبناء الجولان المحتل سيبقون كشجر السنديان متجذرين بأرضهم وانتمائهم لوطنهم مهما طال ليل الاحتلال الذي لا محال إلى زواله.
وفي نهاية المهرجان الخطابي رفع أبناء الجولان برقية وفاء جاء فيها: من هذه الأرض الطيبة الطاهرة الصامدة من أرض الصمود والتحدي أيقونة النضال ضد الاحتلال وفي ذكرى رفض الهوية وقرار الضم، نؤكد أن أرض الجولان الطاهرة بكل مكوناتها ستبقى كالطود في أرضنا وسيعود الجولان إلى حضن أمه سورية رغم أنف المعتدين.
وأضافت البرقية: في هذه الذكرى نحضر هنا ويحضر معنا التحدي لكيان الاحتلال وكل سياساته العدوانية التوسعية الاستيطانية وأن ثلاثة وثلاثين عاماً من النضال جعلت سلطات العدو تدرك أنه أعجز من أن يحقق أحلامه الإجرامية الخبيثة، وجعلته يدرك أيضاً أن الأرض شرف وكرامة، واختتمت البرقية بالتأكيد على عروبة الجولان العائد لا محالة إلى السيادة الوطنية السورية على أيدي قواتنا المسلحة الباسلة.
من جهة ثانية أكد أبناء الجولان العربي السوري المحتل المقيمون في تجمعات النازحين أنهم على يقين بعودة كامل الجولان إلى ربوع الوطن بفضل حكمة القيادة السياسية وبطولات الجيش العربي السوري.
وفي هذه المناسبة نظّم مجلس مدينة جرمانا حملة تبرع بالدم تحت عنوان «هويتنا السورية بالدم نفديها» وفاء لجرحى الجيش العربي السوري.
وبالمناسبة ذاتها أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي بمشاركة أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وفصائل المقاومة الفلسطينية احتفالاً خطابياً أمس في منفذية القنيطرة للحزب بجرمانا تحت عنوان: «الجولان هوية وانتماء».
وأشار نائب رئيس المكتب السياسي- عميد الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي عبدالله منيني إلى همجية الكيان الصهيوني وعقليته الظلامية وخططه التوسعية في الجولان السوري المحتل وفلسطين المحتلة ودعمه العلني والمطلق للتنظيمات الإرهابية في سورية وتقديمه السلاح والمعلومات والأموال والعلاج لهم وسعيه المستمر وبشتى الوسائل إلى تحويل الوطن العربي إلى كيانات ودويلات طائفية وعرقية متناحرة تدور جميعها في فلك الكيان الصهيوني.
وفي كلمة لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية لفت خلدون أبو شقير أمين الشعبة الأولى في فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى مواقف وصمود أهالي الجولان السوري المحتل وتمسكهم بهويتهم وأرضهم ووطنهم سورية، مؤكداً استمرار دعم سورية لمواقف أهالي الجولان الصادقة والراسخة.
وأكد أبو شقير  أن سورية أضحت بمواقفها الوطنية والقومية الحقة والحقيقية بوصلة التوجه الصحيح للدفاع عن قضايا الأمة العربية.
وفي كلمة باسم فصائل المقاومة الفلسطينية وصف عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة رافع السعدي أن أهالي الجولان المحتل أثبتوا في يوم 14 شباط عام 1982 تمسكهم بهويتهم السورية وأرضهم وقدرتهم على تحدي قرارات العدو الصهيوني، مؤكدين أن الحياة وقفة عز.
وأشار السعدي إلى أن دماء الشهداء ستزهر ربيعاً عربياً خاصاً ربيع الانتصارات وبداية النهاية للمخططات الصهيونية الاستعمارية في بلداننا العربية.
وذكر منفذ عام القنيطرة محمود بكار أنه في الرابع عشر من شباط منذ 33 عاماً وقف أهالي الجولان السوري المحتل وقفة عز وثبات رافضين هوية الذل والعار التي فرضها عليهم الكيان الغاصب لأنهم مؤمنون بسوريتهم وأن الجولان جزء لا يتجزأ من بلدهم سورية.
وفي نهاية الاحتفال نفذ المشاركون وقفة تضامنية أكدوا من خلالها دعمهم لنضال ومواقف أهالي الجولان السوري المحتل.
لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين: انتفاضة الجولان ردّ حاسم على الإجراءات الصهيونية العنصرية
أكدت لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أن انتفاضة أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل في مثل هذا اليوم من عام 1982 كانت ملحمة بطولية ورداً حاسماً على إجراءات الاحتلال الصهيوني العنصرية وقرار الكنيست الصهيوني بضم الجولان إلى الكيان الإرهابي الصهيوني وتطبيق قوانينه الإرهابية عليهم.
وأوضحت في بيان أصدرته أمس أن انتفاضة أبناء شعبنا في الجولان وفي كل أنحاء سورية أكدت إرادة الحياة وقوة الشكيمة لدى أهلنا في الجولان وأبناء شعبنا السوري ما يمكنهم من إسقاط أعتى المؤامرات الصهيونية والإمبريالية ومجابهة أخطر التحديات، مستمدين العزيمة من الإرث النضالي الكبير للثورة السورية الكبرى وحرب تشرين التحريرية.
وأشادت اللجنة بانتصارات جيشنا العربي السوري في مواجهته التنظيمات الإرهابية وداعميها التي تستهدف سورية وحضارتها ومقاومتها وتمسكها بالقضية الفلسطينية.

 

Jolan-جولان-الجولان

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة