الرئيسية / أخبار العرب / الأحزاب اليمنية تفشل في التوصل إلى حل لأزمة استقالة هادي وبحاح
الجمهورية العربية اليمنية

الأحزاب اليمنية تفشل في التوصل إلى حل لأزمة استقالة هادي وبحاح

الأحزاب اليمنية تفشل في التوصل إلى حل لأزمة استقالة هادي وبحاح
فشلت المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي جمال بن عمر بين مختلف الأحزاب اليمنية في التوصل إلى حل للازمة التي أدت إلى استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح احتجاجاً على سيطرة المسلحين الحوثيين على صنعاء.
وفي المقابل، يستمر الحوثيون بممارسة الضغط على باقي المكونات عبر التلويح باتخاذ قرارات حاسمة في حال عدم التوصل إلى حل للازمة، فيما أشارت مصادر سياسية إلى رغبة الحوثيين في إعلان «مجلس رئاسي» للبلاد.
وقال مصدر سياسي رفض الكشف عن هويته لوكالة «رويترز»: إن الاجتماعات التي يقودها بن عمر منذ أكثر من أربعة أيام فشلت في التوصل إلى حل للازمة, وبحسب المصدر المشارك في الاجتماعات فإن الحوثيين يتمسكون بتشكيل «مجلس رئاسي» كبديل لهادي, في حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة هادي.
وقد تشكل العودة إلى البرلمان بحسب مصادر سياسية فرصة تمهد لترشيح أحمد نجل الرئيس صالح لمنصب الرئيس, في حين شكلت الأحزاب الأخرى وأبرزها «التجمع اليمني للإصلاح» لجنة لإقناع هادي بالعدول عن استقالته باعتبار ذلك أقل الخيارات ضرراً على اليمن في الوقت الراهن وهو الخيار المقبول والمدعوم إقليمياً ودولياً، بحسب ما أكد مسؤول يمني.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية: اللجنة تشكلت من عبد الرحمن عمر السقاف عن «الحزب الاشتراكي» ومحمد قحطان عن «التجمع اليمني للإصلاح» وعبد الله نعمان عن «الحزب الناصري» واحمد كلز عن «التجمع الوحدوي» وعبد العزيز جباري عن «العدالة والبناء».
ويعيش اليمن منذ أكثر من عشرة أيام من دون رئيس ولا حكومة ما زاد المخاوف من انتشار حالة فوضى في هذا البلد الذي يتحصن فيه تنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة». وكان الحوثيون سيطروا في 21 أيلول الماضي على صنعاء ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الأحزاب، إلا أن تنفيذ الاتفاق قد فشل.
وسيطر الحوثيون في 20 كانون الثاني على دار الرئاسة، ثم ابرموا اتفاقاً جديداً مع هادي، لكنه فشل مجدداً ما دفع بالرئيس إلى الاستقالة مع الحكومة.
وأغلق مسلحو «أنصار الله» أمس جميع المنافذ المؤدية إلى ساحة التغيير في صنعاء، لمنع تظاهرات مناوئة لهم، كما اختطفوا عدة متظاهرين مع الاعتداء على آخرين خلال تظاهرة مناهضة لما وصفه المحتجون بـ«الانقلاب الحوثي» على شرعية الرئيس والحكومة، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن المسلحين اختطفوا عدة متظاهرين بينهم الناشط الشبابي فؤاد الهمداني مع الاعتداء على آخرين بالسلاح الأبيض بينهم اثنان تم نقلهما إلى أحد المستشفيات.
كما شوهد مسلحون حوثيون ينتشرون بشكل مكثف، في دوريات تحمل الأسلحة الرشاشة مكتوب عليها بعض شعاراتهم مثل «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»، في عدة أحياء مجاورة لساحة التغيير.
من جهة أخرى قتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبة عسكرية في بلدة القطن بحضرموت، كما أصيب جنديان بانفجار عبوة ناسفة أخرى بالبيضاء جنوب شرق البلاد.
وقال مصدر أمني يمني في المدينة: عبوة ناسفة انفجرت بعد أمس بالقرب من سوق القات وأدت إلى إصابة جنديين من أفراد الأمن الخاص بجروح طفيفة.
وأضاف المصدر: إن انفجاراً استهدف دورية أمنية في مدينة القطن بوادي حضرموت جنوب شرق اليمن، مشيراً إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت في أحد الشوارع واستهدفت دورية أمنية أثناء مرورها من دون وقوع أي إصابات بشرية.

 

الجمهورية العربية اليمنية

الجمهورية العربية اليمنية

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المملكة كالقطة المذعورة..يسكنها هلعها

المملكة كالقطة المذعورة يسكنها هلعها ثـار الجارُ قهـراً، فعَصف «التنابل» حزمـاً! قمم الأعراب على مر ...