الرئيسية / أخبار العرب / «الأقصى» في عين عاصفة التهويد
اشتباكات عنيفة واعتقالات في القدس.. والاحتلال يضيق الخناق على غزة «الأقصى» في عين عاصفة التهويد

«الأقصى» في عين عاصفة التهويد

اشتباكات عنيفة واعتقالات في القدس.. والاحتلال يضيق الخناق على غزة
«الأقصى» في عين عاصفة التهويد
يوماً بعد يوم تتصاعد وتيرة الاعتداءات والإجراءات العدوانية التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك والمصلين المقدسيين الفلسطينيين، ففي خطوة تبدوا وكأنها استهداف ممنهج ومدروس للاستيلاء عليه وتهويده في محاولة لمحو المعلم الأساسي من معالم عروبة القدس وإسلاميتها.

وفي آخر الاعتداءات التي سجلت على الأقصى تزامناً مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم، أقدم نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين أمس على اقتحام المسجد في انتهاك استفزازي وعدواني فاضح وذلك مقابل تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين بعد أن منعتهم قبل أيام من دخول باحة المسجد في البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وأقرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن شرطة الاحتلال كانت أغلقت أبواب الأقصى منذ الأربعاء الماضي إلا أنه تم فتحها أمس أمام المستوطنين وأمام فيجلين الذي اقتحم المسجد تحت حراسة مشددة من كبار ضباط الاحتلال وشرطته.
وتأتي خطوة فيجلين الاستفزازية هذه بعد أيام من عقد الكنسيت جلسة خاصة لمناقشة فرض السيادة الكاملة على الاقصى بناء على اقتراح قدمه فيجلين نفسه مطلع العام الجاري وبحضور وزراء من حكومة الاحتلال ومنظمات استيطانية متطرفة مثل «عطيرت كوهانيم» و«تراث جبل الهيكل» ومندوبين من أعضاء ومنظمات الهيكل المزعوم.
في الأثناء أصيب عشرات المقدسيين أمس بجروح وحالات اختناق خلال اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي واقتحامها لأحياء مدينة القدس المحتلة.
وذكرت وكالة «صفا» الفلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع تجاه شبان مقدسيين في حي الثوري بحي سلوان في القدس ما أدى لوقوع إصابات وحالات اختناق.
كما أطلقت قوات الاحتلال الغاز باتجاه المنازل في الحي بصورة عشوائية.
وحاولت مجموعة من المستوطنين اقتحام الحي من جهتين ولكن الشبان تصدوا لهم فيما أقدمت قوات الاحتلال على قطع التيار الكهربائي عن الحي كما أغلقت جميع مداخل الحي كما تصدى الشبان لقوات الاحتلال في بلدات الصوانة والطور وقرية العيسوية وحي جبل المكبر في القدس أيضاً.
وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال أمس ثمانية شبان خلال اقتحامها أحياء وقرى مختلفة بالقدس ونقلتهم إلى مراكز التوقيف والتحقيق.
وفي قطاع غزة، شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها على القطاع وقررت إغلاق معبر كرم أبو سالم وحاجز بيت حانون.
وكانت خطوة إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين يوم الأربعاء الماضي إجراء غير مسبوق من قبل سلطات الاحتلال وخصوصاً أنها المرة الأولى التي تقدم فيها على مثل هذه الخطوة منذ احتلال القدس في حزيران عام 1967 وهو ما ينذر بإقدام الاحتلال على القيام بخطوات أخرى ربما تصل إلى وضع اليد على المسجد والاستيلاء عليه بشكل كامل وخصوصا في ظل حالة التآمر الغربي والصمت والخذلان العربيين وخاصة من مشايخ ومملكات الخليج تجاه الأوضاع في مدينة القدس المحتلة وخصوصاً الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام حيث انتهت جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة التي عقدت يوم الأربعاء الماضي من دون إصدار قرار أو حتى بيان رئاسي بفعل الرفض الأميركي والغربي لأي انتقاد يمكن أن يوجه إلى الكيان الإسرائيلي ربيب الغرب وشرطيه في المنطقة.
وليس مستغرباً في هذا السياق ما ردت به حكومة الاحتلال على دعوة مجلس الأمن الدولي لوقف كل الخطط الإسرائيلية الاستيطانية والتحذير من مخاطر اندلاع موجة عنف جديدة عدا عن الانتقادات والإدانات الموسعة من أعضاء المجلس لخطط بناء وحدات استيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبصفة خاصة في القدس الشرقية حيث واصل رئيسها بنيامين نتنياهو تحديه لكل هذه الدعوات والانتقادات وإصراره على مواصلة الاستيطان في القدس المحتلة وزاد عليها بتغطية انتهاكات عصابات مستوطنيه وحاخاماته المتطرفين لحرمة المسجد الأقصى المبارك إضافة إلى الاستمرار بالتضييق وانتهاك حرية العبادة للمقدسيين الفلسطينيين.

 

اشتباكات عنيفة واعتقالات في القدس.. والاحتلال يضيق الخناق على غزة

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المملكة كالقطة المذعورة..يسكنها هلعها

المملكة كالقطة المذعورة يسكنها هلعها ثـار الجارُ قهـراً، فعَصف «التنابل» حزمـاً! قمم الأعراب على مر ...