الرئيسية / الأخبار / الأخبار الدولية / «البنتاغون» يستغل إيرادات الحرب المزعومة ضد «داعش» لتخفيف أعباء تقليص ميزانية الدفاع
وزارة الدفاع الأمريكية - البنتاغون

«البنتاغون» يستغل إيرادات الحرب المزعومة ضد «داعش» لتخفيف أعباء تقليص ميزانية الدفاع

«البنتاغون» يستغل إيرادات الحرب المزعومة ضد «داعش» لتخفيف أعباء تقليص ميزانية الدفاع

أكد محللون في شؤون الدفاع أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» تستغل ميزانية الحرب المزعومة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي من أجل تخفيف الأعباء المتراكمة عليها نتيجة لتقليص الميزانية.
ونقلت «رويترز» عن المحللين قولهم: إن مطلب تمويل الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي ما زال مرتفع القيمة لأن الكونغرس ووزارة الدفاع الأمريكية يستخدمان هذا الحساب لتخفيف تأثير التقليص في الميزانية الذي بدأ عام 2011 والذي يهدف إلى خفض الإنفاق المتوقع على الدفاع بنحو تريليون دولار على مدى عشر سنوات.
وأوضح المحللون أن ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2016 التي ستصدر يوم الإثنين المقبل ستواصل نهجاً حالياً بتحويل التمويل من ميزانية «البنتاغون» الأساسية إلى مطالبها الإضافية بتمويل الحرب، الأمر الذي أثار انتقادات من استخدام التمويل لسد أي عجز في الإنفاق.
ومن المتوقع أن تسعى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحصول على 51 مليار دولار إضافية من أجل ما تسميه «عمليات الطوارئ في الخارج» ولاسيما الحرب في أفغانستان والشرق الأوسط عندما تسلم مطلب الرئيس للميزانية من أجل السنة المالية لعام 2016.
ويأتي مطلب تمويل العمليات الضخم ضد تنظيم «داعش» الإرهابي والذي جاء بالإضافة إلى ميزانية أساسية مقترحة لوزارة الدفاع الأمريكية قيمتها 534 مليار دولارـ رغم خفض عدد الجنود الأمريكيين الموجودين في أفغانستان من 38500 في كانون الثاني الماضي إلى 10600 جندي حالياً.
ورغم تأكيد المراقبين والخبراء العسكريين فشل الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في إطار ما يسمى التحالف الدولي ضد «داعش» الإرهابي وعجزها عن تحقيق أي تقدم ملموس ضد التنظيم إلا أن واشنطن تصر على مواصلة هذه الحملة في الجو في الوقت الذي تقدم فيه جميع أشكال الدعم والتمويل والتدريب للإرهابيين الذين تطلق عليهم تسمية معارضة معتدلة في سورية على الأرض.
وفي سياق آخر شكلت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وشركاؤها ضد التنظيم الإرهابي في العراق وسورية فرصة مثالية للشركات الأمريكية المصنعة للأسلحة وخاصة تلك التي تعنى بصناعة الصواريخ والطائرات من دون طيار.
ويقول الخبراء: أحوال الشركات المتعاقدة مع الجيش الأمريكي أفضل بكثير مما كانوا يتوقعونه قبل أعوام قليلة فالعمليات العسكرية ضد «داعش» الإرهابي تتعدى الضربات الجوية إلى تمويل وتطوير مقاتلات وطائرات مراقبة وتموين فائقة التقدم كما أن أسهم الشركاء الرئيسيين للبنتاغون ارتفعت في البورصة منذ أرسل أوباما ما تسميه الإدارة الأمريكية مستشارين عسكريين إلى العراق.

 

وزارة الدفاع الأمريكية - البنتاغون

وزارة الدفاع الأمريكية – البنتاغون

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجوء-لاجئيين

إعادة السوريين من ألمانيا الى سوريا اعتباراً من صيف 2018

Sorry, but you do not have permission to view this content.