الرئيسية / أخبار العرب / الجـيش العراقي يـحرر «المثـنى » ويستعد لتطهير الرمادي والأنبار

الجـيش العراقي يـحرر «المثـنى » ويستعد لتطهير الرمادي والأنبار

الجـيش العراقي يـحرر «المثـنى » ويستعد لتطهير الرمادي والأنبار
فيما تواصل القوات العراقية تصديها للإرهاب في مناطق مختلفة وإحباطها 3 اعتداءات إرهابية استهدفت مناطق جنوب تكريت وكبدت الإرهابيين عشرات القتلى، واصل الإرهابيون سلسلة تفجيراتهم الدموية الوحشية بحق المدنيين العزل.
وفي التفاصيل الميدانية قال العميد سعد معن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية لمراسلة «سانا» في بغداد: قوات الشرطة في محافظة صلاح الدين تمكنت من تفكيك ناقلتين عسكريتين مفخختين، وتفجير صهريج تحت السيطرة في منطقة الحويش كان الإرهابيون أعدوها لتفجير ناظم سامراء الاروائي، وأضاف: قوة أمنية صدت هجوماً إرهابياً شنته مجموعات إرهابية على مناطق جنوب تكريت من ثلاثة محاور وأسفرت المعارك عن مقتل العشرات من إرهابيي تنظيم «داعش» وفرار الباقين إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع عن تطهير منشأة المثنى ناظم والتقسيم والجسر الياباني شمال سامراء ومقتل عدد كبير من الإرهابيين.
بدورها أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية عن مقتل 12 إرهابياً من «داعش» وإصابة آخرين بضربات صاروخية على مواقع للتنظيم في «أبو غريب» وتدمير آليتين .
على صعيد آخر قالت مصادر محلية في محافظة صلاح الدين: إن إرهابيي «داعش» فجروا 15 قصراً رئاسياً في تكريت، مشيراً إلى أن هناك 100 قصر رئاسي مازالت تحت سيطرة التنظيم. في الأثناء انفجرت عبوة ناسفة في منطقة الطالبية شرق بغداد ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي محافظة الأنبار قال قائد العمليات اللواء الركن قاسم المحمدي في حديث لـ«السومرية نيوز»: إن القوات الأمنية تتحضر لبدء عملية عسكرية واسعة لتحرير مناطق الرمادي والأنبار.
إلى ذلك تمكنت قوات أمنية مشتركة أثناء اشتباكات واسعة مع «داعش» في مناطق الحوز والعادل والأرامل جنوب مدينة الرمادي من قطع خطوط إمداد الإرهابيين مع الفلوجة والصحراء الغربية والقضاء على 9 إرهابيين وتدمير 4 آليات مسلحة وتشديد الحصار عليها تمهيداً لاقتحام المناطقكما نفذت قوة أخرى عملية على أحد أوكار «داعش» جنوب مدينة الفلوجة، أسفرت عن مقتل 10 إرهابيين وتدمير منصة لإطلاق الصواريخ، وآليتين فضلاً عن تفكيك عبوة ناسفة.
وفي الموصل أعلن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن مقتل 4 إرهابيين من «داعش»، بينهم قيادي يدعى «أمير» واسمه «عثمان أحمد» في بعشيقة شرق الموصل.
في حين أفاد مراسل الميادين أن إرهابيي «داعش» اقتحموا مكتبة جامعة الموصل وأضرموا النار فيها ما تسبب بحرق مئات كتب العلوم والثقافة.

 

IRAQ-ARMY-3

>

>

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المملكة كالقطة المذعورة..يسكنها هلعها

المملكة كالقطة المذعورة يسكنها هلعها ثـار الجارُ قهـراً، فعَصف «التنابل» حزمـاً! قمم الأعراب على مر ...