الرئيسية / الأخبار / الأخبار المحلية / الجيش السوري : يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة بريفي دمشق وحمص ويدمر أوكاراً لـ «داعش» في دير الزور

الجيش السوري : يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة بريفي دمشق وحمص ويدمر أوكاراً لـ «داعش» في دير الزور

الجيش يكبّد الإرهابيين خسائر فادحة بريفي دمشق وحمص ويدمر أوكاراً لـ «داعش» في دير الزور
في سلسلة ضربات نفذتها في زملكا ومزارع دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين المرتزقة بعضهم من الجنسية السعودية ودمرت نفقاً ومستودعاً للذخيرة، بينما وجهت وحدات أخرى ضربات محكمة إلى أوكار الإرهابيين في ريف حمص وكبدتهم مزيداً من الخسائر الفادحة في الأفراد والعتاد، كما وجهت ضربات مركزة ضد عدة أرتال للإرهابيين أثناء تحركاتهم من الرقة والميادين باتجاه دير الزور ودمرت عدداً كبيراً من الآليات والعربات المصفحة وقضت على عدد منهم، ودمرت كذلك عربة مصفحة وسبع عربات مزودة برشاشات ثقيلة ومدفعين مع طاقميهما وزورقين بمن فيهما على معابر نهر الفرات.
ففي ريف دمشق نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة ضربات دقيقة ومحددة الأهداف دمرت خلالها عدداً من أوكار الإرهابيين ومقراتهم قرب جامع الزهراء باتجاه الكوع ومستودعاً للذخيرة ونفقاً باتجاه حي العجمي داخل حرستا وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين.
وفي مزارع العب والريحان في محيط مدينة دوما حيث تنتشر تنظيمات إرهابية تكفيرية قوامها العنصر الأجنبي وفي مقدمتها ما يسمى تنظيم «جيش الإسلام» دكت وحدات من الجيش أوكاراً بما فيها من أسلحة وذخيرة وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى معظمهم من جنسيات أجنبية ومن بينهم السعودي عبد السلام الفقي و فؤاد مياسة و محي الدين بويضاني وجمال قواز ونبيل بدرة وعماد الصوفي.
وأسفرت عمليات مماثلة ضد أوكار وتجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية قرب جامع حفيظة ودوار زملكا عن مقتل العديد من الإرهابيين المرتزقة ومن بينهم السعودي فراس القطامي ونضال دبور وسليم قابوني وفؤاد الحجة وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم.
وفي حمص واصلت وحدات من الجيش ملاحقة فلول تنظيم «داعش» في قرية رحوم الواقعة بأقصى الريف الشرقي لحمص على مقربة من الحدود الإدارية مع محافظة الرقة وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين.
وأوقعت وحدة من الجيش قتلى ومصابين في صفوف التنظيم الإرهابي بين قريتي رحوم وأبو حواديت وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة لتحركات أفراده وتجمعاتهم في المنطقة.
وفي دير الزور واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ملاحقتها لإرهابيي تنظيم «داعش» في المدينة وريفها وأوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد وأفشلت خططهم في تنفيذ المزيد من الاعتداءات على البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة، كما تكبد التنظيم الإرهابي خسائر كبيرة أثناء هجوم مرتزقته على بعض المواقع العسكرية.
وذكر مصدر عسكري لـ «سانا» بأن وحدات من الجيش دمرت أوكاراً لإرهابيي تنظيم «داعش» في المريعية إلى الشرق من مدينة دير الزور بنحو 10 كم والجفرة والبوعمر وعياش والخريطة والشولا ومغيرة النصارى والتبنة والعشارة والحسينية والحويقة والرشدية والحميدية وشارع الستة إلا ربع والعرفة وجسر السياسية في مدينة دير الزور وريفها.
وتأتي هذه العمليات بعد يوم واحد من إحباط وحدات من الجيش لهجمات حاول خلالها إرهابيو تنظيم «داعش» الاعتداء على مستودعات للمحروقات وبعض النقاط العسكرية في محيط قرية عياش الواقعة على بعد 10 كم عن مركز مدينة دير الزور.
وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش قضت خلال عملياتها على أعداد كبيرة من مرتزقة «داعش» ودمرت عربة مصفحة وسبع عربات مزودة برشاشات ثقيلة ومدفعين مع طاقميهما وزورقين بمن فيهما على معابر نهر الفرات.
وفي السياق وجهت وحدة من الجيش ضربات مركزة ضد عدة أرتال للإرهابيين أثناء تحركهم من الرقة والميادين باتجاه دير الزور ودمرت عدداً كبيراً من الآليات والعربات المصفحة وقضت على أعداد منهم.
وينتشر في دير الزور وريفها إرهابيون من تنظيم «داعش» الذي يواجه المزيد من الانكسارات بفعل الضربات المركزة لوحدات الجيش العربي السوري إضافة لاتساع رقعة الرفض الشعبي لهذا التنظيم الإرهابي وفكره الظلامي الذي يعتمد على مرتزقة متطرفين قدموا من مختلف أصقاع الأرض بعد تلقينهم أفكاراً تكفيرية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه من بيع النفط المسروق عبر وسطاء وسماسرة أتراك بتواطؤ سافر من نظام أردوغان الإخواني.
إلى ذلك سقط خمسة إرهابيين من تنظيم «داعش» قتلى بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة كانت تقلهم في مدينة العشارة بريف المحافظة الشرقي.
وذكرت مصادر أهلية لمراسل «سانا» أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة لما يسمى «الحسبة» التابعة لتنظيم «داعش» في مدينة العشارة شرق مدينة دير الزور بنحو 65 كم ما أدى إلى احتراق السيارة ومقتل خمسة إرهابيين كانوا بداخلها.
في غضون ذلك وإيغالاً في جرائمهم الوحشية أقدم إرهابيو تنظيم «داعش» على تفجير أحد منازل المواطنين في قرية العشرة غرب مدينة الحسكة بتهمة «قتال التنظيم».
وذكرت مصادر أهلية أن إرهابيين من تنظيم «داعش» اقتحموا أمس الأول قرية العشرة وفجّروا منزل المواطن فهمي الطياوي بذريعة «مشاركته في التصدي لهجوم إرهابيي التنظيم على القرية».
وكان أهالي قرية العشرة الواقعة غرب مدينة الحسكة بنحو 15كم قد قتلوا خلال تصديهم لهجوم إرهابي شنه تنظيم «داعش» اثنين من أفراده وأصابوا آخرين منتصف آب الماضي.
كما استهدف إرهابي برصاص قناصته حافلة صغيرة «سرفيس» لنقل الركاب مقابل مبنى الموارد المائية على طريق أوتستراد حرستا بريف دمشق ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح متوسطة الخطورة نقل على أثرها إلى المشفى.

 

Syria-Army-War-4

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة