الرئيسية / الأخبار / الأخبار المحلية / الجيش يوجه ضربات مركزة على تجمعات “داعش” بدير الزور ويوقع أعدادا كبيرة من الإرهابيين قتلى في أرياف القنيطرة ودرعا وحمص
الجيش العربي السوري

الجيش يوجه ضربات مركزة على تجمعات “داعش” بدير الزور ويوقع أعدادا كبيرة من الإرهابيين قتلى في أرياف القنيطرة ودرعا وحمص

محافظات-سانا

نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي في قرية الجفرة بدير الزور وأوقعت عشرات القتلى في صفوف التنظيم الإرهابي الذي يحاول فرض أفكار ظلامية متطرفة تتنافى مع القيم الإنسانية والمعتقدات السماوية.


وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن عمليات الجيش المتلاحقة على تجمعات التنظيم في قرية الجفرة “أسفرت عن مقتل العشرات من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير عربة مصفحة من نوع همر وتكرس” بعد أن دمرت لهم أمس جرافة قرب محطة مياه القرية الواقعة على الضفة اليمنى لنهر الفرات على بعد 7 كم عن مركز المدينة.

وأفاد المصدر أن وحدات من الجيش دمر أوكارا بما فيها ومدفع هاون وعددا من الآليات إحداها مركب عليها مدفع مضاد للطيران وعربة مصفحة لإرهابيي تنظيم داعش وقضت على أعداد منهم بعضهم من جنسيات أجنبية من بينهم إرهابي تونسي يلقب أبو المجيد وعمر الحيتو الملقب أبو طيب ومحمد حردان البحر ورامي خلف الهايث وعبدالله سامر العريب وعروة فرحان العبدالله في حويجة الصكر والجفرة والمريعية والجبيلة والرشدية والحويقة والرصافة والصناعة بمدينة دير الزور وريفها.

ويرتكب التنظيم المتطرف أبشع الجرائم بحق الأهالي ويقوم بصلب الناس وفصل رؤوسهم عن أجسادهم بتهمة الردة أو قتال التنظيم معتمدا على مرتزقة قدموا من مختلف بقاع الأرض بعد تلقينهم أفكارا ظلامية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه عبر سرقة النفط وبيعه عبر وسطاء أتراك.

وتواصل وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية ملاحقة فلول التنظيم الإرهابي بعد تلقيه ضربات موجعة على أيدي أبطال الجيش والقوات المسلحة في العديد من المناطق وقضت على العشرات من أفراده أمس في الحويقة والرشدية والجبيلة والرصافة والعرفي والصناعة ومحيط المطار والمريعية والجفرة إضافة إلى تدمير رتل سيارات بمن فيه على دوار المريعية.

تدمير تجمعات للإرهابيين بريف القنيطرة

وفي ريف القنيطرة وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات ثقيلة على أوكار التنظيمات الإرهابية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي في بلدة مسحرةبينما أقرت تلك التنظيمات بمقتل عدد كبير من أفرادها بينهم ثلاثة من المتزعمين.

ومن الجهة الشرقية في ريف القنيطرة الذي تنتشر فيه تنظيمات تكفيرية من بينها ما يسمى “أحرار الشام وألوية الفرقان” وغيرها من التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت قيادة تنظيم “جبهة النصرة” المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن حدات من الجيش والقوات المسلحة “دمرت عدة تجمعات للإرهابيين في بلدة مسحرة” على بعد 18 كم شرق مركز المحافظة على الحدود الإدارية مع محافظة درعا شمال تل الحارة.

وأكد المصدر أن عمليات الجيش المتواصلة منذ يوم أمس في البلدة التي تقوم على انقاض قرية أثرية تعود للمرحلة الايوبية والمملوكية وتضم لقى أثرية ومقابر تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية “أسفرت عن مقتل عدد كبير من أفراد التنظيمات الإرهابية بينهم عدد من المتزعمين” والتي دخلها الصهاينة عام 1967 واقتلعوا من مبانيها العديد من الحجارة الأثرية المنحوتة وسرقوها.

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة استهدفت عدة تجمعات لإرهابيي ما يسمى “لواء فجر الإسلام وألوية الفرقان” في بلدة بريقة وقضت على 20 إرهابيا ودمرت سيارتين مزودتين برشاشات متوسطة.

كما دمرت وحدة من الجيش أوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرى ممتنة والزبيدة الشرقية ورسم الخوالد وأم باطنة والطيحة.

وكانت وحدات الجيش وجهت ضربات قاصمة على تجمعات التنظيمات التكفيرية التي تتلقى الأموال من نظام آل سعود الوهابي وآل ثاني في قطر وقضت على العشرات من أفرادها في قرى أم باطنة وممتنة وفي بلدتي العجرف ورسم الخوالد ونبع الصخر وأحبطت محاولاتهم في التسلل باتجاه تل البزاق وتل كروم جبا وتل الشعار.

إلى ذلك أقرت تلك التنظيمات التي وثقت الأمم المتحدة في تقرير لمراقبيها ارتباطها بالكيان الصهيوني بمقتل عدد كبير من أفرادها ومتزعميها بينهم متزعم ما يسمى “لواء نسور الريف الغربي عبد السلام الجاهوش ويسري البرم” قائد عسكري فيما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” والقائد الميداني فيما يسمى لواء السبطين “أبو حمزة الرفيد” والإرهابيون “معن الراضي وحسن طحان ومحمد موسى الخالد ومأمون الجباوي وصبح العلوش وموسى الدنيفات”.

القضاء على العديد من الإرهابيين في ريفي حمص الشرقي والشمالي

في ريفي حمص الشرقي والغربي كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة رماياتها النارية على تجمعات التنظميات الإرهابية التكفيرية التي تستهدف البنى التحتية بدعم وتمويل من أنظمة إقليمية وخليجية وقضت على أعداد كبيرة من أفرادها.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا بأن ضربات الجيش المكثفة في ريف حمص الشرقي “أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين في المشيرفة ورسم الطويل والمزبل ورجم القصر وأبو حواديد وهبرة الشرقية والغربية وعنق الهوى التي تبعد 72 كم شرق حمص حيث ارتكب إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة وحركة أحرار الشام” مجزرة بحق الأهالي في أيلول 2013.

وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربة مركزة إلى تجمعات الإرهابيين في أقصى الريف الشرقي “أوقعت خلالها العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرية رحوم” جنوب غرب الرقة على بعد ‏105 كم عن محافظة حمص حيث يتخذ منها إرهابيو تنظيم “داعش” ملاذا للفرار بعد قصم ظهرهم في جبل الشاعر وهروبهم باتجاه محافظة الرقة أبرز معاقل التنظيم التكفيري.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش “أحبطت محاولة الإرهابيين التسلل باتجاه نقاط عسكرية في محيط الصالحية والحراكي بالريف الشرقي وأوقعتهم بين قتيل ومصاب”.

وفي الريف الشمالي وسعت وحدات الجيش عملياتها النوعية على أوكار ومعاقل ما يسمى “فيلق حمص وكتائب الفاروق” وغيرها من التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” التي ترتكب مجازر بحق الأهالي عبر مرتزقة أجانب تسلل معظمهم عبر الحدود اللبنانية المشتركة مع محافظة حمص بدعم كامل من تيار المستقبل حليف نظام آل سعود الوهابي أكبر داعم وممول للإرهاب.

وبين المصدر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في محيط تل أبو السلاسل بينما دمرت وحدة أخرى بعد عمليات رصد ومتابعة سيارة بمن فيها من إرهابيين على طريق الغجر كيسين” بين الحولة والرستن.

وفي سياق عملياتها المتواصلة لضرب البؤر الإرهابية واقتلاع جذورها في حي الوعر المحاصر من قبل تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وما يسمى كتائب الفاروق تمكنت وحدات الجيش خلال عمليات دقيقة من “القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية بمحيط جسر الخراب” الذي يفصل الحي عن بقية الأحياء الآمنة.

وتحاصر التنظيمات الإرهابية منذ أكثر من عامين ما يزيد على 300 ألف من المواطنين والمهجرين في حي الوعر وتتخذ منهم دروعا بشرية ومنطلقا للاعتداء على المناطق الآمنة برصاص القناصة وقذائف الهاون أمام إصرار الحكومة على إدخال المساعدات إلى حي الوعر بشكل مستمر.

عمليات مركزة على معاقل التنظيمات الإرهابية تسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين في ريفي درعا الشمالي والغربي

وفي ريفي درعا الشمالي والغربي نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مركزة على معاقل تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وغيره من التنظيمات التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي وقضت على العديد من أفرادها المرتزقة التكفيريين.

ومن الجهة الشمالية لدرعا حيث تواصل وحدات الجيش ضرباتها النارية لشل تحركات تنظيم جبهة النصرة وحركة المثنى وتضيق الخناق عليهم في بلدة الشيخ مسكين أكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات الجيش تمكنت خلال ضربة محكمة جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة من “تدمير رتل سيارات بمن فيه من إرهابيين على طريق إبطع الشيخ مسكين” شمال مركز المحافظة بنحو 22 كم.

وفي داعل المتاخمة لبلدتي إبطع والشيخ مسكين من الناحية الجنوبية على الطريق القديم وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة ضربة مباشرة إلى تجمعات التنظيمات الإرهابية وفق المصدر العسكري الذي أكد “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير مستودع أسلحة بمن فيه”.

وإلى الريف الغربي في منطقة الجيدور التي تعد نقاط إمداد أولى مع العدو الإسرائيلي للتنظيمات التكفيرية التي تنتشر في العديد من مناطق درعا وتتلقى أموالا قطرية وسعودية أفاد المصدر العسكري أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “دمرت عدة تجمعات للإرهابيين وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين في قرية عقربا” الواقعة شمال بلدة الحارة.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من أفراد التنظيمات التكفيرية التي يتسلل أفرادها المرتزقة من مختلف الجنسيات عبر الحدود الأردنية ويعتدون على الأهالي ويسلبون أرزاقهم في الشيخ مسكين وإنخل وبصر الحرير وعتمان وبصرى الشام وفي منطقة نوى ودرعا البلد.

وفي ريف دمشق دكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة وكرا للإرهابيين في كفر ناسج وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين.

الجيش العربي السوري

الجيش العربي السوري

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة