الرئيسية / الأخبار / الأخبار المحلية / العشرات من أهالي دوما يتصدون للمرتزقة ويطالبونهم بالخروج من المدينة

العشرات من أهالي دوما يتصدون للمرتزقة ويطالبونهم بالخروج من المدينة

العشرات من أهالي دوما يتصدون للمرتزقة ويطالبونهم بالخروج من المدينة
الجيش يقضي على أعداد من الإرهابيين بينهم جنسيات أجنبية
في إطار مواصلة دك أوكار التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق، أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في ريف دمشق بعضهم من جنسيات أجنبية ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم، كما كبدت هؤلاء المرتزقة في إدلب وحمص خسائر فادحة في العديد والعتاد، ودمرت تجمعات للإرهابيين ومستودعاً للأسلحة والذخيرة ومدفعاً ثقيلاً في حماة، ومعملاً للعبوات الناسفة في حلب، في حين أوقعت وحدات أخرى عشرات الإرهابيين قتلى بينهم جنسيات أجنبية في درعا وريفها وأصابت آخرين حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية فيها.
في هذه الأثناء خرج العشرات من أهالي مدينة دوما بريف دمشق في مواجهة التنظيمات الإرهابية في أكثر من حي وشارع وطالبوهم بالخروج من مدينتهم.
وتفصيلاً، اشتبكت وحدات من الجيش مع إرهابيين إلى الشرق من برج المعلمين وشرق دوار ميسلون في جوبر وأوقعت العديد منهم قتلى بينهم متزعم مجموعة إرهابية.
كما أسفرت عملية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة في بلدة عربين عن مقتل أربعة إرهابيين وتدمير آلية وأسلحة وذخيرة كانت لديهم، بينما لاحقت وحدة ثانية مجموعة إرهابية في حرستا وحققت إصابات مباشرة بين أفرادها.
وفي الطرف الجنوبي من الغوطة الشرقية دمرت وحدة من الجيش وكراً بما فيه من أسلحة وذخيرة وقضت على من فيه من إرهابيين عند دوار بلدة دير العصافير في حين أسفرت الاشتباكات المستمرة في بلدة بالا عن مقتل إرهابيين مرتزقة من جنسيات أجنبية وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة من بين القتلى الكويتي جاسم الحربي.
إلى ذلك قضت وحدة من قواتنا المسلحة على خمسة إرهابيين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في عملية لها في جرود عسال الورد بجبال القلمون على الحدود السورية- اللبنانية.
إلى ذلك خرج العشرات من أهالي مدينة دوما في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي قامت بقتل ثمانية مدنيين بعد أن نهبت منازلهم وممتلكاتهم.
وذكرت مصادر محلية لمراسلة «سانا» الميدانية أن عناصر ما يسمى تنظيم «جيش الإسلام» الإرهابي قاموا أمس الأول باقتحام عدد من منازل الأهالي ومستودعات الأغذية والأدوية في المدينة ونهبها، واختطاف مواطنين اثنين واقتيادهما إلى مكان غير معلوم واغتيال ثالث، وعلى خلفية ذلك خرج الأهالي بوجه الإرهابيين في أكثر من حي وشارع وطالبوهم بالخروج من دوما, وأضافت المصادر: إن الإرهابيين فتحوا النار على المواطنين ما أدى إلى مقتل ثمانية وإصابة آخرين.
أما في حلب وريفها فقد دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة معملاً للعبوات الناسفة وأوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين شرق بلدة كفر ناها وقضت على آخرين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم في تل نعام والليرمون وجمعية الزهراء والأشرفية والراموسة.
وفي حمص قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في كفرلاها والحولة وتلة الرستن وقرب جسر الخراب في الوعر.
ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً بما فيها وعشرات الآليات وقضت على أعداد من الإرهابيين في محيط حقل شاعر ومحيط حقل جزل وفي بلدات الفاسدة ودويزين وتلبيسة.
أما في حماة فقد دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات للإرهابيين ومستودعاً للأسلحة والذخيرة ومدفعاً ثقيلاً في بلدات العقيربات وجنى العلباوي والهداج وأبودالي وسوما وفي تل البطيحي وشمال قصر ابن وردان.
وفي إدلب أوقعت وحدات من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في بلدة معرة النعمان وقرب معمل الفلين، بينما أوقعت وحدات أخرى قتلى ومصابين في منطقة أبو الضهور وأم جرين وقرع الغزال بريف المحافظة.
وفي درعا قضت وحدة من الجيش على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين في بلدات صيدا وجيزة وغرب بلدة عتمان، في حين قضت وحدات أخرى على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في بلدتي النعيمة والشيخ مسكين بريف المحافظة, وأوقعت وحدات من الجيش عشرات الإرهابيين قتلى بينهم جنسيات أجنبية وأصابت آخرين حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية في تل عريد وعين عفا وتلة عين عفا ومحيط بلدتي الفقيع والدلي بريف درعا الشمالي ودمرت لهم عدة آليات.
من جهة أخرى اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 15 إرهابياً ممن سمتهم «الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية» خلال عمليات نفذها الجيش العربي السوري في ريف درعا وبلدة الشيخ مسكين ومحيطها.
في غضون ذلك وضمن سلسلة اعتداءاتهم المتواصلة، فجّر إرهابيون عبوة ناسفة زرعوها تحت سيارة خاصة نوع «كيا سيراتو» كانت مركونة أمام مبنى فرع الشبيبة في شارع المغيلة بمدينة حماة ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة اثنين آخرين، كما أدى التفجير الإرهابي إلى تدمير السيارة بالكامل وإلحاق أضرار مادية في المكان والمحال المجاورة.
وأطلق إرهابيون قذيفة هاون أصابت منزلاً في حي تشرين ضمن مخيم الوافدين السكني بريف دمشق ما أدى إلى إصابة أم وطفلتها 3 سنوات وإلحاق أضرار مادية كبيرة في المنزل.
كما أطلق إرهابيون قذيفة هاون أصابت بناء سكنياً خلف محطة وقود عوض في شارع بغداد بدمشق ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح ووقوع أضرار مادية بأكثر من منزل وعدد من السيارات، في حين سقطت قذيفة أخرى قرب مبنى وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل في شارع الثورة ما أدى إلى وقوع أضرار مادية بالمكان.

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة