الرئيسية / أخبار العرب / العوامية ضحية عنجهية نظام آل سعود

العوامية ضحية عنجهية نظام آل سعود

بعد المجزرة المروعة.. العوامية ضحية عنجهية نظام آل سعود
منظمات: جريمة إرهابية وعلى المجتمع الدولي التدخل

يواجه أهالي العوامية في القطيف إرهاب دولة بكل ما تعنيه الكلمات من معنى, فبعد يومين على اقتحام قوات أمن آل سعود للعوامية وارتكابها للمجزرة التي راح ضحيتها خمسة مواطنين بينهم طفل وجرح العشرات واعتقال آخرين, اقتحمت المدرعات البلدة مرة أخرى في إجراء تصعيدي واستفزازي رأت فيه منظمات سعودية وعربية بأنه إرهاب من قبل نظام آل سعود الذي فشل في كسر إرادة واستمرار الحراك السلمي.
وأظهرت لقطات بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي و«يوتيوب» صور وأصوات الأسلحة الثقيلة التي استخدمت في عملية الاقتحام.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات على خروج تظاهرة ضخمة في القطيف استنكاراً للمجزرة التي ارتكبها النظام بحق أهالي العوامية قبل يومين، ندد المشاركون فيها بالجريمة ووصفوها بالوحشية، مطالبين بالقصاص من المتورطين من عناصر أمن آل سعود.
وحذر المشاركون النظام من مغبة الاستمرار في أعمال العنف بحق المنطقة الشرقية، إضافة إلى الاستمرار في اعتقال أربعة مواطنين بينهم طفل خلال الهجوم الذي وصفوه بالغادر, كما طالبت التظاهرة الحاشدة بضرورة الإفراج عن المعتقلين وعلى رأسهم الشيخ نمر النمر.
ونقلت «أ ف ب» عن «ائتلاف الحرية والعدالة» قوله في بيان أمس: هذه المجزرة جريمة وحشية مكتملة الأركان، مشيراً إلى أن المعطيات الميدانية تؤكد أن الشعب أمام إرهاب دولة.
ورأى الائتلاف أن تعميم العنف ضد العوامية باستخدام الطائرات والمدرعات والفرق العسكرية المدججة بالأسلحة دليل جديد على فشل النظام في كسر إرادة واستمرار الحراك السلمي، مشدداً على أن دماء الشهداء والجرحى لن تذهب سدى وأن الشعب مستمر في حراكه المطلبي.
من جانبه، أدان «ائتلاف شباب ثورة ١٤ من فبراير» الجريمة، مؤكداً أن الجرائم المتتالية التي يقترفها النظام السعودي في البحرين ودول المنطقة، ودعمه المطلق للجماعات التكفيرية الداعشية، تكشف حقيقته كنظام فاسد ومتخلف لم يعد صالحاً للبقاء.
بدوره، اعتبر «تيار الوفاء الإسلامي» أن استباحة النظام السعودي لأهالي العوامية يكشف عن إفلاس ما سماه العصابة الحاكمة أمام صمود الشعب السعودي في حراكه المطلبي السلمي، ولفت التيار إلى التشابه الكبير بين النظام السعودي والبحريني في ارتكاب الانتهاكات، داعياً إلى الوقوف والصمود في وجه الانتهاكات الجنونية للأنظمة الفاسدة لإلحاق الهزائم المتتالية بحقهم.
إلى ذلك دعت الجمعيات «معهد شؤون الخليج» و«الحراك الثوري في القطيف» و«مركز الشرق لحقوق الإنسان» في السعودية، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى سرعة تدخل المنظمة الدولية لمساعدة السكان شرق البلاد لوقف الانتهاكات الحكومية ورفع كل أشكال التمييز والتحضير لانتخابات محلية.
ولم تقتصر التظاهرات الغاضبة على حدود الجغرافيا السعودية بل امتدت شرارة الاحتجاجات المستنكرة للجريمة إلى دول عدة عبّرت عن تضامنها مع أهالي العوامية وكان أبرزها العراق والبحرين التي شهدت تظاهرات تؤكد أن مصير الشعبين السعودي والبحريني واحد.

KSA-Army-3awamiah

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المملكة كالقطة المذعورة..يسكنها هلعها

المملكة كالقطة المذعورة يسكنها هلعها ثـار الجارُ قهـراً، فعَصف «التنابل» حزمـاً! قمم الأعراب على مر ...