الرئيسية / أخبار العرب / روحاني: إرساء الأمن المستدام في المنطقة والعالم بحاجة إلى التشاور والتعاون

روحاني: إرساء الأمن المستدام في المنطقة والعالم بحاجة إلى التشاور والتعاون

طهران تؤكد ضرورة استقلال دور دي ميستورا
روحاني: إرساء الأمن المستدام في المنطقة والعالم بحاجة إلى التشاور والتعاون

فيما أكدت طهران ضرورة أن يكون مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا مستقلاً في عمله إذا أراد ألا يكون مصيره كمصير سلفه الأخضر الإبراهيمي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: إن إرساء الأمن المستدام في المنطقة والعالم بحاجة إلى التشاور والمزيد من التعاون بين الدول، لافتاً إلى الجهود التي بذلتها إيران في هذا المجال.

وأضاف روحاني خلال لقائه وزير الخارجية النرويجي بورغه برنده في طهران أمس: إن إيران حشدت كل قدراتها في مجال مكافحة الإرهاب وتستخدم طاقاتها وإمكاناتها لتقديم المساعدة لدول المنطقة ضد المجموعات الإرهابية.
من جانبه أشار وزير الخارجية النرويجي إلى ضرورة مواجهة التطرف والإرهاب، مؤكداً أن النرويج تمتلك مصالح ووجهات نظر مشتركة مع إيران في مجال مكافحة التطرف بما في ذلك تنظيم «داعش» الإرهابي.
بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ضرورة التبادل الفكري والتعاطي بين دول المنطقة للتغلب على الأزمات القائمة وخاصة في سورية والعراق.
وقال ظريف خلال لقائه في طهران أمس نظيره النرويجي بورغه برنده: إن إيران مستعدة للاتفاق مع مجموعة «خمسة زائد واحد» لو تم الاعتراف بحقوقها النووية رسمياً، مضيفاًً: إنه تم توفير الأرضية لتعزيز العلاقات الثنائية بين إيران والنرويج في جميع المجالات أكثر من ذي قبل.
إلى ذلك أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي ضرورة أن يكون مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا مستقلاً في عمله إذا أراد ألا يكون مصيره كمصير سلفه الأخضر الإبراهيمي.
وشدد ولايتي في تصريح له أمس رداً على سؤال حول تصريحات دي ميستورا الأخيرة على ضرورة ألا يتأثر بتمنيات بعض مسؤولي دول المنطقة، مؤكداً أن هذه الأمنيات تعبر عن رغبات الكيان الصهيوني ولن تتحقق أبداً.
إلى ذلك أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن الإصرار على النهج الخاطئ المبني على استخدام الإرهاب كأداة لممارسة الضغط على الحكومات أدى إلى ظهور إرهابيي «داعش» والتنظيمات الإرهابية المنفلتة الأخرى في المنطقة وبات يشكل تهديداً لحماتها.
وشدد شمخاني لدى لقائه أمس وزير الخارجية النرويجي بورغة برندة على ضرورة وقف الدعم الاستخباراتي والمالي للتنظيمات الإرهابية والقيام بإجراءات جذرية لإعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
من جانبه أشار برندة إلى أن إيران دولة فاعلة ومهمة في المنطقة، معتبراً أنها تقوم بدور بنّاء في إحلال الاستقرار والهدوء في العراق وسورية، مؤكداً أن التعاون الإقليمي لإحلال الاستقرار المستدام في هذه المنطقة الحساسة من العالم بات أمراً ضرورياً.
من جهة ثانية أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن لدى طهران والقاهرة مواقف إقليمية ورؤى مشتركة بشأن قضايا المنطقة وخاصة الأزمة التي تمر بها سورية والعراق.
وقال عبد اللهيان في مقابلة مع صحيفة «الوفاق» الإيرانية نشرتها أمس: إن العلاقات الإيرانية_ المصرية متنامية جداً حيث أعلنا صراحة معارضتنا لكل أنواع الإرهاب والتطرف في العالم وخاصة في مصر وأي محاولة لجر مصر نحو التطرف وعدم الاستقرار.

 

روحاني: إرساء الأمن المستدام في المنطقة والعالم بحاجة إلى التشاور والتعاون

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المملكة كالقطة المذعورة..يسكنها هلعها

المملكة كالقطة المذعورة يسكنها هلعها ثـار الجارُ قهـراً، فعَصف «التنابل» حزمـاً! قمم الأعراب على مر ...