الرئيسية / أخبار العرب / سليماني يسبق الأميركيين.. إلى تكريت
الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس
الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس

سليماني يسبق الأميركيين.. إلى تكريت

سليماني يسبق الأميركيين.. إلى تكريت


تناولت الصحف العربية اليوم عدة ملفات أهمها الملف النووي الإيراني، إضافة إلى آخر التطورات السياسية والميدانية في سوريا، أيضاً تحدثت الصحف عن التطورات العسكرية المتسارعة في العراق، وتداولت الحديث عن قيادة قائد لواء القدس الجنرال قاسم سليماني للعمليات العسكرية في محافظة تكريت.

وفي العنوان الأبرز، عنونت صحيفة “السفير” بـ “سليماني يسبق الأميركيين.. إلى تكريت”

وكتبت: ليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها الجنرال قاسم سليماني في الميدان العراقي. إلا أن تفاصيل قدوم قائد “فيلق القدس” الى جبهة القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” كانت مختلفة هذه المرّة، سواء في الطابع العلني لهذه الزيارة الميدانية، أو في توقيتها، حيث تزامنت مع اطلاق رئيس الوزراء العراقي معركة “لبيك يا رسول الله” لتحرير تكريت من “داعش”، وكذلك مع وصول المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة الى نقطة مفصلية، دفعت التشويش الاسرائيلي الى أعلى ذبذباته، مع وصول بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة، حيث يتوقع ان يتطرق الى هذا الملف في كلمته المرتقبة اليوم أمام الكونغرس الاميركي.

وبحسب ما نشرت وسائل الإعلام الايرانية، فإن سليماني متواجد في الميدان العراقي منذ يومين، وقد نشرت له بالأمس صور مع قيادات “معركة تكريت”، التي انطلقت رسمياً يوم أمس، بعد حشد ما يقرب من 30 ألفاً من جنود الجيش العراقي و “الحشد الشعبي”.

وتأتي زيارة سليماني لتسجل نقطة اضافية في السباق الاميركي ـ الايراني على الجبهة العراقية لصالح الجمهورية الإسلامية، بعد الخصب الإعلامي الذي رافق إطلاق الولايات المتحدة لـ “التحالف الدولي” في الصيف الماضي.

وطوال الاشهر الماضية، لم تخف ايران توجسها من التدخل الاميركي الجديد في بلاد الرافدين ومصداقيته، خصوصاً ان مئات الضربات الجوية التي تنفذها مقاتلات “التحالف الدولي” لم تفلح حتى الآن في ضرب منظومة القيادة والتحكم لـ “داعش”، في مقابل نجاح من يوصفون بـ “حلفاء سليماني”، وهي التسمية التي يطلقها الإعلام الغربي على قوات “الحشد الشعبي”، في تحقيق مكاسب ميدانية مهمة، كان اهمها تحرير محافظة ديالى من التنظيم المتشدد، والاستعداد بفعالية لـ “معركة تكريت”، التي طال انتظارها، ومن ثم “معركة الموصل” التي ما زالت موضع تجاذب بين الولايات المتحدة والعراق.

وبعد “معركة ديالى”، تأتي معركة “لبيك يا رسول الله” لتحرير تكريت، لتظهر الصراع الخفي بين الولايات المتحدة وايران في الميدان العراقي، مع تقدم وحدات “الحشد الشعبي” على أكثر من جبهة في قتال “داعش”، تزامناً مع اتهام طائرات “التحالف” بتقديم دعم ميداني لمسلحي التنظيم التكفيري، الذي يتهم البعض واشنطن بأنها باتت تستخدمه كأداة للحد من النفوذ الإيراني في العراق.

وبحسب الوكالة الإيرانية فإن الجنرال الايراني وصل الى الجبهة العراقية في نهاية الأسبوع الماضي، “لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين”، وفقاً لما نقلته عن مصادر ميدانية.

وتكتسب تكريت أهمية كبرى لناحية موقعها الإستراتيجي كعقدة وسط البلاد، وهي كانت تشكل عقبة في وجه تقدم القوات العراقية و “الحشد الشعبي” نحو الموصل، كما أن رمزيتها كمسقط رأس صدام حسين لطالما وضعتها في خانة التصنيفات السياسية الداخلية، إلا أن مشاركة العشائر العراقية في المعركة بعدد يقارب ثلاثة آلاف مقاتل قد يساهم في رفع الغطاء المذهبي والسياسي عمّن التحق من أبنائها بتنظيم “داعش”، وهو ما أشار إليه رئيس الحكومة، أمس الأول، في كلمته من سامراء لدى دعوته الـ “المغرر بهم” إلى العودة لحضن الدولة.

 

الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس

الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

المملكة كالقطة المذعورة..يسكنها هلعها

المملكة كالقطة المذعورة يسكنها هلعها ثـار الجارُ قهـراً، فعَصف «التنابل» حزمـاً! قمم الأعراب على مر ...