الرئيسية / الأخبار / الأخبار الدولية / شرطة أردوغان : تقمع بالرصاص متظاهرين سلميين في بلدة جزرة

شرطة أردوغان : تقمع بالرصاص متظاهرين سلميين في بلدة جزرة

نقل ضباط الشرطة أوجد فجوة أمنية لمصلحة المافيات والشبكات الإرهابية
شرطة أردوغان تقمع بالرصاص متظاهرين سلميين في بلدة جزرة

في إطار قمع حكومة حزب «العدالة والتنمية» التركية للتظاهرات السلمية وتوجه البلاد بقيادة نظام رجب طيب أردوغان نحو الديكتاتورية بسرعة هائلة على وقع الانتهاكات اليومية التي تنتهجها الحكومة بشتى المجالات, أصيب شاب تركي أمس برصاص الشرطة خلال اعتدائها على متظاهرين أتراك احتشدوا في بلدة جزرة التابعة لمحافظة شيرناك جنوب شرقي تركيا لإحياء الذكرى الثانية لجريمة اغتيال ثلاث ناشطات كرديات في باريس.
وذكر موقع «سنديكا اورج» أن الشرطة التركية استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، لافتاً إلى انقطاع الكهرباء عن حي جودي ونور في بلدة جزرة خلال الاحتجاجات وإلى أن الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين ما أدى إلى إصابة الشاب محمد التشي 18 عاماً بطلق ناري حيث تم نقله إلى المشفى.
من جهة أخرى, قالت صحيفة «ينيتشاغ»: إن أعضاء حركة الشباب الديمقراطي الوطني قاموا بقطع طريق دياربكرباتمان العام أمام حركة المرور في بلدة بيسميل التابعة لمحافظة دياربكر وقاموا بتفتيش هويات المواطنين.
وأشارت الصحيفة إلى تنظيم أعضاء حركة الشباب الديمقراطي الوطني تظاهرة احتجاجية في حيي دجلة وأكب ينار في بلدة بيسميل، لافتة إلى استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
وفي محافظة شانلي اورفا قامت مجموعة من المتظاهرين الملثمين المنددين بانقطاع التيار الكهربائي في حي سليم بينار التابع لبلدة سيفرك بإغلاق الطريق العام الواصل بين اورفا وديار بكر بواسطة إحراق إطارات السيارات وإضرام النار في حاويات القمامة.
في الأثناء, قدم نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي سزغين تانريكول مذكرة مساءلة برلمانية بحق رئيس الوزراء احمد داود أوغلو حول تلقي الإرهابية التي نفذت الهجوم الانتحاري ضد مركز الشرطة باسطنبول العلاج في تركيا.
وقالت صحيفة «سوزجو» التركية: إن تانريكول قدم مذكرة مساءلة برلمانية ضد أوغلو تساءل فيها عن صحة تلقي ديانا رامازوفا المتهمة بتنفيذ الهجوم الانتحاري ضد مركز الشرطة في سلطان أحمد والذي أسفر عن مقتل شرطي العلاج في محافظة غازي عنتاب في تشرين الأول عام 2013.
كما قدم تانريكول تساؤلاته عن صحة الأنباء حول دخول رامازوفا إلى سورية عبر مدينة كيليس بتصريح خاص مرتين خلال ستة اشهر وعن المدن التركية التي أقامت فيها.
إلى ذلك, كشفت صحيفة «توديز زمان» التركية أنه بعد أن نفذت الشرطة التركية في كانون الأول من عام 2013 عملية استهدفت الفساد الحكومي واعتقلت في إطارها عدداً من رجال الأعمال وأبناء بعض الوزراء انتقم أردوغان وحكومته منهم وقاموا بتشتيت ونقل ضباط الشرطة المتمتعين بخبرة في مجال الاستخبارات والعمليات وضباط وحدات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في اسطنبول وعين بدلاً منهم ضباطاً يفتقرون إلى الخبرة الكافية.
وذكرت الصحيفة أنه مما لا شك فيه أن عملية تفريق ونقل ضباط الشرطة ذوي الخبرة من إسطنبول قد أوجدت فجوة أمنية كبيرة صبت في مصلحة منظمات المافيا والشبكات الإرهابية وعلاوة على ذلك فإن بعض المعينين الجدد في مناصب هامة بشرطة إسطنبول مرتبطون بشبكات وعصابات المافيا والمنظمات المتعاطفة مع تنظيم «القاعدة».
وأشارت إلى أن السلطات الأمنية في إسطنبول شنت عمليات لا تعد ولا تحصى ضد ضباط الشرطة والمؤسسات الإعلامية ورجال الأعمال وغيرها للانتقام نيابةً عن أردوغان من أولئك الذين أشرفوا على التحقيقات التي كشفت عن تورطه هو والدائرة المقربة منه في ممارسات الفساد كما طالبت حكومة «العدالة والتنمية» ضباط الشرطة المعينين حديثاً بالتركيز على الحملات والعمليات ضد عدوها الجديد جماعة عبد الله غولن بدلاً من المنظمات الإرهابية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الوضع الأمني المنغلق في تركيا تمخض عنه وقوع تصفية حسابات كبيرة بين عناصر شبكة مافيا أسفرت عن مقتل اثنين في قلب إسطنبول خلال الشهر الماضي إضافة إلى هجومين إرهابيين وقع أحدهما في قصر دولما بهشه إحدى الوجهات السياحية المشهورة والآخر كان هجوماً انتحارياً استهدف مركز الشرطة في منطقة السلطان أحمد التاريخية في إسطنبول.

 

تركيا

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجوء-لاجئيين

إعادة السوريين من ألمانيا الى سوريا اعتباراً من صيف 2018

Sorry, but you do not have permission to view this content.