الرئيسية / الأخبار / الأخبار الدولية / صحيفة نمساوية: «داعش» يجند مئات الأطفال ويجبرهم على قطع الرؤوس

صحيفة نمساوية: «داعش» يجند مئات الأطفال ويجبرهم على قطع الرؤوس

صحيفة نمساوية: «داعش» يجند مئات الأطفال ويجبرهم على قطع الرؤوس
تناولت وسائل إعلام غربية ممارسات تنظيم «داعش» الإرهابي وخاصة عمليات تجنيد الأطفال وتدريبهم على القيام بعمليات إرهابية انتحارية، في وقت تواصل فيه دول في أوروبا تشديد إجراءاتها الأمنية خوفاً من احتمال عودة الإرهابيين الأجانب بعد اكتسابهم خبرات القتال والقيام بعمليات إرهابية.
فقد قالت صحيفة «ألكرونه تسايتونغ» النمساوية: إن تنظيم «داعش» الإرهابي يجند المئات من الأطفال في سورية والعراق للقيام بعمليات إرهابية بعد تلقيهم دروساً في القتل وأساليب التعذيب.
وفي مقال نشرته على موقعها الإلكتروني أمس ذكرت الصحيفة أن تنظيم «داعش» فتح معسكرات خاصة للشبان القاصرين دون الستة عشر عاماً بعد تجنيدهم في مدينتي الرقة والموصل حيث يتلقون من أعضاء التنظيم دروساً عسكرية وأفكاراً متطرفة وأيديولوجية تكفيرية ويتعلمون أبشع أساليب التعذيب والقتل والتنكيل بكل من يعارض أفكارهم أو يحاربها.
كما أوضحت الصحيفة أن أكثر من 400 قاصر من الشبان لن يحصلوا على «شهادة تخرج» في تلك الدورات التأهيلية ما لم يمارسوا وينفذوا عملية قطع الرأس بعد أن أصبح ذلك جزءاً من الحياة اليومية إلى جانب مشاهداتهم لعمليات الجلد وقطع أجزاء الجسم والإعدامات العلنية.
ووفقاً لـ «سانا» أشارت الصحيفة إلى أن الأطفال والشبان القاصرين يتم أحياناً خطفهم أو التخلي عنهم من ذويهم مقابل حفنة من المال وإرسالهم إلى مخيمات خاصة للأطفال بعد تلقيهم دروساً في الفكر المتطرف من الإرهابيين، مبينة أنه تتم معاقبة الأشخاص الذين يتخذهم التنظيم رهائن أمام الأطفال والقاصرين الذين يتم إجبارهم على قطع الرؤوس والجلد والتعذيب وتعلم تنفيذ التفجيرات الإرهابية الانتحارية وكيفية صنع القنابل اليدوية وغيرها ما يدمر روح الأطفال ويفتت قلوبهم وأحاسيسهم.
وتحدثت الصحيفة عن أن التنظيم أرسل العشرات من القاصرين إلى المعارك في عين العرب وقتل منهم أكثر من 40 في الأشهر الأخيرة بعضهم نفذ عملية إرهابية انتحارية هناك ولم يتجاوز عمره 17 عاماً، مشيرة إلى وجود لواء نسائي يحمل اسم «الخنساء» يجوب الشوارع في مدينة الرقة لمراقبة تصرفات وسلوك النساء من حيث طبيعة الملابس والسلوك العام والامتناع عن التدخين ومعاقبة كل من يخالف تعاليم التنظيم المتعلقة بالمرأة وحشمتها ويتم رجم كل امرأة علناً بالحجارة عند مخالفتها قواعد السلوك رغم ممارسات التنظيم الوحشية مع النساء ممن يقول عنهن «سبايا».
وذكرت الصحيفة أن أهالي الرقة يكرهون بشدة تنظيم «داعش» الإرهابي وكل الذين التحقوا به وخاصة الأجانب المرتزقة القادمين من كل أصقاع المعمورة حيث ينعمون بالرفاهية والمال والمنازل الفاخرة والمطاعم والتسوق في الوقت الذي يعاني فيه السكان من ويلات ممارساتهم ويتضورون جوعاً، منوهة بأنه في الوقت الذي تبحث فيه أوروبا بعد هجمات باريس عن خطط لمحاربة الإرهاب على أراضيها ومواجهة تحدياته يستمر تنظيم «داعش» الإرهابي بفتح معسكرات خاصة للأطفال والقاصرين لقطع الرؤوس.
وفي موازاة ذلك، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن تسلل أم إيطالية من أصل ألباني إلى سورية الشهر الماضي للالتحاق بتنظيم «داعش» الإرهابي مقابل حصولها على مغريات مالية.
وذكرت الصحيفة أن زوج الإرهابية التي اصطحبت معها ابنها البالغ من العمر ست سنوات يعتقد أنه قد تكون تعرضت للإغراء بوعود يطلقها تنظيم «داعش» لتجنيد أشخاص في صفوفه كالحصول على مكافآت مالية للنساء اللواتي لديهن أطفال صغار ليصار فيما بعد لتجنيدهم في صفوف التنظيم.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الزوج لاحظ العديد من التغييرات على زوجته التي بدأت تتحول تدريجياً إلى متطرفة في الأشهر التي سبقت مغادرتها مدينة بارزاكو في إيطاليا حيث كانت تعيش منذ عام 1995.
بدورها ذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية أن زوج الألبانية فشل في محاولة إعادة زوجته وابنه لدى توجهه إلى مكان التحاقها في سورية، كما قام بطلب المساعدة من الشرطة الإيطالية التي تجري التحقيق في قضيتها.
وبعد اعتقال الشرطة الفرنسية لشبكات إرهابية تجند أشخاصاً لإرسالهم إلى سورية والعراق مثل خمسة أشخاص أمس الأول أمام القضاء الفرنسي بتهمة التورط في تشكيل خلية تعمل على تجنيد شبان لإرسالهم إلى القتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية في كل من سورية والعراق.
وذكرت «أ ب» أن هذه الخطوة جاءت بعد تحقيق فتحته الشرطة الفرنسية مع خمسة أشخاص بعد احتجازهم لارتباطهم بخلية في لونيل التي سافر عدد من الشبان فيها للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، وتقول السلطات الفرنسية: إن ستة أشخاص على الأقل من هذه المنطقة قتلوا أثناء قتالهم في سورية والعراق.
وتقول السلطات الفرنسية: إن نحو 3 آلاف مواطن فرنسي لديهم ارتباطات بالمقاتلين المتشددين كـ«داعش» و«جبهة النصرة» ذراع تنظيم «القاعدة» الإرهابي في سورية.
وكان الكاتب الفرنسي كريستوف كورنوفان قال في مقال له نشرته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري: وفقاً لإحصاء أخير للاستخبارات الفرنسية فإن عدد الفرنسيين الإجمالي الذين ذهبوا للانضمام لصفوف التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق ارتفع من 555 شخصاً إلى 1281 بين كانون الثاني من العام الماضي ومنتصف الشهر الحالي أي بقفزة بنسبة 130 بالمئة خلال عام واحد، ناقلاً عن مسؤول أمني فرنسي قوله: لا يمر أسبوع من دون أن نسجل ما بين 10 و15 حالة إضافية من محاولات الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.
إلى ذلك طورت الحكومة الإسبانية خطة استراتيجية جديدة شاملة لمكافحة جميع أشكال التطرف والعنف وانتشار الإرهاب وذلك في إطار الجهود الهادفة إلى مواجهة التهديدات المتزايدة التي تشكلها التنظيمات الإرهابية الموجودة في سورية والعراق واحتمال عودة الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية التي صدّرتهم للعالم.
وكان وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي قد تبنوا يوم الخميس الماضي خطة وصفت بالملموسة والطموحة وذلك في إطار محاولاتهم اليائسة لمنع ارتداد الإرهاب إلى دولهم ولملمة سياساتهم الداعمة للإرهاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية التي صدّروها إلى سورية والعراق.
وأوضح وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديز دياز في بيان نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية مقتطفات منه أن الخطة الجديدة التي طورتها الحكومة الإسبانية ستعمل بشكل رئيسي ضمن ثلاثة مجالات داخل إسبانيا وخارجها وكذلك على شبكة الإنترنت.
وأضاف دياز: إن الخطة تشمل ثلاثة محاور أساسية لمكافحة الإرهاب تتركز على ما قبل بدء عملية التطرف وأثناء هذه العملية وما بعدها.
وأوضح وزير الداخلية الإسباني أن الخطة تستهدف مكافحة كل أنواع التطرف العنيف ولاسيما في الوقت الحاضر نظراً لكون التهديد الرئيسي يأتي من الإرهاب «الجهادي» الذي تسبب في عدة هجمات وقعت في مدن متفرقة من العالم، مشيراً في هذا السياق إلى أنه سيتم تطوير استراتيجية للتصدي للدعاية التي تستهدف استقطاب فئات الشباب وتجنيدهم.
ووفقاً للسلطات الإسبانية فإن نحو 70 إرهابياً إسبانياً غادروا البلاد للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وقد أعلن دياز مؤخراً أن قرابة عشرة إرهابيين عادوا إلى بلدهم نصفهم محتجز في إسبانيا والمغرب.
ورفعت إسبانيا درجة التأهب الأمني درجة واحدة إلى المستوى الثالث على مقياس من خمس درجات وذلك في أعقاب سلسلة الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في باريس وأسفرت عن مقتل 17 شخصاً.

 

 اطفال-غررت-بهم-داعش

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجوء-لاجئيين

إعادة السوريين من ألمانيا الى سوريا اعتباراً من صيف 2018

Sorry, but you do not have permission to view this content.