الرئيسية / الأخبار / الأخبار المحلية / ماذا يحدث في إدلب؟!

ماذا يحدث في إدلب؟!

ماذا يحدث في إدلب؟!


 بإختصار :

قامت“مجموعات كبيرة من عناصر جبهة النصرة  في اليومين الماضيين بإختراق عدة جبهات عبر عمليات إنتحارية إستهدفت حواجز، متمكنة بعد معارك من إختراق تلك النقاط والتغلغل في المدينة”.

وقال ان الخرق الاول جرى من الخاصرة الشرقية للمدينة، حيث تمكنت مجموعات كبيرة من الدخول تحت غطاء مدفعي إلى المدينة الصناعية، ومنها نحو منطقة المتحف والملعب لاحقاً، حيث حاولت قوات الجيش المتواجدة صد الهجوم، لكنها لم تقدر بسبب هجوم المئات من المسلحين، فإنسحبت نحو المناطق الغربية من المدينة التي تقل حدة المعارك فيها”.

وتركز المعارك في اليومين الماضيين على الجبهتين الشرقية والجنوبية الغربية بالاضافة إلى أجزاء من المنطقة الشمالية التي خرقت يوم أمس بعد ان إنهارت الدفاعات في الاجزاء الشرقية للمدينة.

وتابع ان “وحدات الجيش حاولت المحافظة على الثبات في الاجزاء الغربية بعد ان بات مؤكداً إمكانية سقوط كامل المدينة بسبب الهجوم العنيف، فعملت بهذه الاثناء على إجلاء المدنيين عبر خطٍ آمن فُتح من الغرب نحو مناطق ريف اللاذقية القريبة، وبعد إنتهاء عملية الاجلاء صباح اليوم السبت، إنسحبت قوات الجيش السوري واللجان الشعبية والمقاتلين من ابناء البلدة نحو أطرافها حيث تتجمع هناك”.

واشار المصدر، ان “الأمور لم تنتهي هنا”، مؤكدا ًان “قوات الجيش السوري عائدة وهي تتحضر وتحتشد في محيط إدلب وتنتظر مؤازرة قادمة من أجل شن هجوم معاكس لاستعادة المدينة من جبهة النصرة”.

 

التفاصيل :

مع دخول اليوم الخامس على المواجهات بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة التابعة لما يسمى ب “أحرار الشام” و “جبهة النصرة” والتي تدفقت عبر

الحدود التركية مع سوريا, صرّح مصدر مطلع لبانوراما الشرق الأوسط بأن ” الوضع في ادلب صعب جداً, فهناك مربع أمني داخل المدينة سيمثل خط الدفاع الثاني للجيش ريثما يتم وصول الإمدادات”

وأكد “أن هناك قرار حاسم من الجيش واللجان الشعبية بعدم السماح بسقوط إدلب
مهما كلف الأمر، لأهميتها الاستراتيجية في الشمال السوري ولوجود بلدتي
الفوعة وكفريا بالقرب منها التين سيصبحان نموذجا أصعب بكثير من نبل
والزهراء حال سقوط إدلب، لذلك حتى ولو سقطت بعض الأحياء سوف يتم العمل على
استعادتها”.

وعقب “المشكلة هي في الدور التركي ليس في دعم هذه الجماعات بكافة أشكال الدعم فحسب, إنما من خلال المشاركة المباشرة في إدارة هذه العمليات وتوجيه الإرهابيين”.

وتابع “كانت قد بدأت تشتد المواجهات بين الجيش العربي السوري والمسلحين بالمدينة من الناحية الشمالية والغربية إلى داخل المدينة رافقة ذلك دخول مجموعة من المسلحين الى بعض الأحياء”.

مضيفاً أن “الاشتباكات لا زالت دائرة بين الجيش والارهابيين, حيث سقط منهم
أكثر من 60 قتيلا بينهم أحد القضاة الشرعيين المسمى ب “ابي حفص المصري” و
“ابو جميل قطب” الرجل الثاني في حركة “احرار الشام””

وأكد المصدر أن “هذه المواجهات تعتبر الأعن على مدينة إدلب منذ بداية
الأزمة في سوريا”.

وأعلنت تنسيقيات تابعة للجماعات المسلحة أن “جبهة النصرة” و “أحرار الشام” احرزت تقدما في إدلب والزبداني وسيطرت على مبنى المرور والجنائية, وكلية الحقوق, وسوق الصاغه في المدينة, كما وهاجموا السجن المركزي للمدينة وقاموا باطلاق سراح جميع السجناء.

هذا وقد وصلت تعزيزات من قوات النخبة في الجيش العربي السوري لمدينة إدلب قادمة من جسر الشغور وحلب والتي استهدفت تجمعات للجماعات الإرهابية في إدلب

وريفها وقضى على العشرات منهم. ويواصل الجيش العربي السوري تقدمه واستعادته السيطرة على مراكز سيطرت عليها الجماعات المسلحة.

وكان قد افاد مصدر خاص ببانوراما الشرق الأوسط أن الجيش السوري قام بتدمير
غرفة عمليات تابعة لجماعات المسلحة فجر اليوم السبت والقضاء على عدد كبير
من المسلحين.

وأضاف المصدر أن الجيش السوري‬ استهدف سراقب‬ فجراً بصاروخ ارض ارض. كما
وقام سلاح الجو بتدمير واحراق سيارة محملة بالذخيرة وقتل كل من كان فيها من
عناصر مسلحة تابعة لجبهة النصرة عند مدخل مدينة ادلب.

وتابع المصدر, أن قوات من الجيش العربي السوري بدأت بتمشيط المناطق المحررة
التي كانت قد سيطرت عليها المجموعات المسلحة وقامت بأسر العشرات من المسلحين.

وتشير معلومات خاصة بـ “الحدث نيوز”، ان ثلّة من المقاتلين من الجيش مدعومين بشباب من الاهالي، هم الذين يتصدون لكمٍ هائل من المسلحين الذين عبروا من تركيا التي فتحت حدودها من أجل السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية.

وقالت مصادر متابعة لـ “الحدث نيوز”، ان “الوضع خطراً في إدلب، لكن الجيش متماسك ولا يزال يصد الهجمات، وهو ينتظر وصول دعمٍ إضافي”. وصرّح المصدر ان “الهجوم الاعنف الذي تم عبر 7 إنتحاريين تم إمتصاصه، وعلى مدى أيام، لم يستطع المسلحون إحداث اي خرق واسع يصل بهم إلى عمق المدينة”، كاشفاً ان “المعارك الدائرة عبارة عن كر وفر في محيطها، وهم لم يسيطروا على اي جزء منها، إلى بشكلٍ محدود في الشرق، وهذه السيطرة لم تدم”.

وكان المسلحون الذين تحالفون تحت اسم “جيش الفتح” ركيزتهم “جبهة النصرة” و “أحرار الشام”، قد دكوا على مدى يومين المدينة بأكثر من 1500 قذيفة صاروخية محاولين إسقاطها نارياً، حيث طالت القذائف المنازل السكنية والاحياء، حيث أدت أعمال القصف على المنازل السكنية في أحياء الثورة والضبيط والجامعة أمس إلى استشهاد أكثر من 12 مدنياً بينهم أطفال وعشرات الجرحى وأضرار مادية كبيرة”.

وتشير مصادر، ان أعنف الاشتباكات شهدتها المدينة على بوابتها الشمالية الشرقية، إثر استهداف حاجز باب الهوى، الذي يعتبر أهم طرق المدينة، باعتباره يصل إدلب بثكنة كفريا. وهاجم المسلحون منطقة دير الزغب لقطع الطريق بين إدلب المدينة وثكنة الفوعة، في محاولة لإسقاط حاجزي يعقوب وباب الهوى. كذلك بقيت الحواجز الشمالية والغربية للمدينة عرضة للاستهداف، وتقدم المسلحون على حواجز الرام والسكن الجامعي والجامعة ومعمل الكونسروة وعيب شيب والقلعة، قبل أن يبدأ الجيش بهجومه المضاد.

من جهتها، أعلنت السلطات التركية اتخاذها قراراً بفتح معبر «أطمة» الحدودي مع سوريا، التابع لريف إدلب، بحجة تمرير الحالات الإسعافية عبر أراضيها. لكنّ مصادر عسكرية سورية أكدت لـ«الأخبار» أن «الاستخبارات التركية تستخدم المعبر لدعم إرهابيي المعارضة، وتم تمرير مئات المسلحين أمس عبر الحدود».

إلى ذلك، شهد جبل الاربعين معارك عنيفة إثر محاولات المسلحين الهجوم على مرتفعات بهدف قطع الامداد الذي قد يصل لوحدات الجيش إلى إدلب وإتمام عزلها.

 

ادلب-مربع امني

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة