الرئيسية / الأخبار / الأخبار المحلية / نجحت وحدات الجيش السوري المنسحبة من معسكري الضيف والحامدية

نجحت وحدات الجيش السوري المنسحبة من معسكري الضيف والحامدية

نجحت وحدات الجيش السوري المنسحبة من معسكري الضيف والحامدية من الوصول إلى نقاطٍ آمنة في ريف حماة الشمالي القريب، في وقتٍ اعلن فيه مقتل العشرات من مقاتلي الفصائل الاسلامية إثر هجوم الاخيرة على المعسكرين المذكورين.


وأفادت مصادر عالية الاطلاع، ان العدد الحقيقي لقتلى الجماعات المسلحة وصل إلى 140 قتيلاً بينهم 63 مسلحاً اقرت “جبهة النصرة” بمقتلهم بعد ان كانت قد إعترفت بمقتل 21. من جهتها، اقرت “احرار الشام” بسقوط 48 قتيلاً في صفوفها، فيما سقط عدد آخر من مقاتلي “جند الله” و “جند الاقصى” في العملية نفسها.
خسائر الجيش السوري التي بقيت مجهولة، إدعت مصادر المعارضة انها تجازوت المئة، فيما كشف “مايسمى المرصد السوري المعارض” عن سقوط 200 قتيل من الطرفين في المعارك. وقال “المرصد” إن حوالى مئة جندي سوري و80 مقاتلاً “إسلاميا”، قتلوا خلال معركة استمرت يومين سيطر خلالها المسلحون على معسكر وادي الضيف، .
في غضون ذلك نجحت غالبية وحدات الحماية في المعسكرين المذكورين من الخروج بشكلٍ آمن والعبور نحو مدينة “مورك” في ريف حماة الشمالي، الذي يبعد مسافة قليلة عن ريف إدلب الجنوبي الذي شهد المعارك. 
وعلم ان آليات عسكرية كبيرة للجيش السوري مع دبابات عبرت قرية معرحطاط، حيث توارت في بساتينها ومغاوِرها، ومن ثم إلى منطقتي ربع الجور وصهيان الشرقية في جنوب بلدة بابولين بريف إدلب، وسط قصف عنيف من قوات النظام المتمركزة في مورك.
وارتفع إلى 42 على الأقل عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي والمروحية على أماكن في منطقة وادي الضيف، من أجل تأمين غطاء للإنسحاب، وبينها 29 غارة للطيران الحربي و13 برميلاً، ألقتها الطائرات المروحية على المنطقة.
في غضون ذلك استهدف سلاح الجو في الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدتي تلمنس والبارة وقرية كنصفرة في ريف إدلب، و قضى على عدد كبير من المسلحين في مرعيان وكفر نجد وكفر بطيخ ومجدلينا وتل دينيت وفيلون في ريف ادلب خلال اشتباكات عنيفة تمكن فييها الجيش من تدمير مواقع وآليات عدة لهم.

سبب الأنسحاب من معسكري الضيف والحامدية

 

بدأت «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» هجومهما على معسكري وادي الضيف والحامدية بقصف مدفعي تمهيدي استغرق 3 أيام متواصلة، وفجر الأحد تم تنفيذ الهجوم المباشر والمتزامن على كافة النقاط العسكرية، وتسلمت خلاله «النصرة» معركة وادي الضيف بينما كان لـ«أحرار الشام» معركة الحامدية.
30 دبابة وآلية ثقيلة على الأقل زجّت بها «النصرة» وحدها في الهجوم على حواجز وادي الضيف، واستمرت الاشتباكات حتى فجر الاثنين دون أي تغيير في خارطة المعركة، باستثناء انسحاب عدد من النقاط العسكرية المحيطة بوادي الضيف الى نقاط أكبر للتقليل من الإصابات البشرية.
الخامسة فجراً هي ساعة تنفيذ انسحاب منظّم من معسكر وادي الضيف، وضعت خطة الطوارئ الخاصة به قبل أسابيع بحسب مصدر من داخل معسكر وادي الضيف، حيث «جرى الانسحاب على شكل مجموعات وأخرى قامت بالتغطية، وسقط عدد من الشهداء والجرحى خلال الانسحاب».
وبعد سيطرة «النصرة» على وادي الضيف اشتدت المعارك في محيط معسكر الحامدية الذي يبعد نحو كيلو متر واحد، وتضاعف عدد المهاجمين على المعسكر بعد وصول مؤازرة الى المنطقة وانضمام الذين كانوا يهاجمون وادي الضيف. واندلعت اشتباكات عنيفة استمرت 4 ساعات ليصدر خلالها قرار بتنفيذ خطة الانسحاب الطارئة من معسكر الحامدية الى قرى معرحطاط وبسيدا ومناطق أخرى جنوب إدلب على شكل مجموعات منظمة تتقدمها آليات ثقيلة ومدرعات لتأمين الحماية للجنود.

حدث نيوز

 

الجيش العربي السوري - حماة الديار

الجيش العربي السوري – حماة الديار

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة

إخماد حريق نشب بأراض زراعية في منطقة الكسوة