الرئيسية / الأخبار / الأخبار الدولية / معهد “كاتو” يلفت الأنظار إلى الهدف المضمر في سياسة الادارة الأميركية “لتقويض وهزيمة داعش”، ومعهد “كارنيغي” يشير إلى “تصدع الاوضاع السياسية” في المملكة السعودية

معهد “كاتو” يلفت الأنظار إلى الهدف المضمر في سياسة الادارة الأميركية “لتقويض وهزيمة داعش”، ومعهد “كارنيغي” يشير إلى “تصدع الاوضاع السياسية” في المملكة السعودية

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الأبحاث الأميركية
معهد “كاتو” يلفت الأنظار إلى الهدف المضمر في سياسة الادارة الأميركية “لتقويض وهزيمة داعش”، ومعهد “كارنيغي” يشير إلى “تصدع الاوضاع السياسية” في المملكة السعودية، فيما يتناول “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” ظاهرة بروز ظاهرة التشدد المستند الى النص الديني في الوطن العربي.
تناول مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ظاهرة بروز ظاهرة التشدد المستند الى النص الديني في الوطن العربي، مما دعا “عدد من المواطنين الحنين الى الماضي الذي شهد اوضاعا افضل في ظل الحكومات المتوفرة آنذاك، مقارنة بالفوضى التي تعصف بمناطق متعددة”. واوضح ان “الازمات التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط ستستمر على الرغم من توقعات البعض عكس ذلك، كما ستستمر الجهود الحثيثة والابداعات التي برزت بين صفوف المتشددين ومجموعات المعارضة”. وحث الحكومات الراهنة على “تحديد الاساليب والادوات التي اثبتت عقمها، واستبدالها بادوات متوفرة وتطبيقها بمهارة”.
مصر
سلط معهد كارنيغي الضوء على ما تعتبره النخب السياسية والفكرية العربية سلاح واشنطن المسلط على وحدة وسيادة وازدهار الدول العربية، حتى ضمن مفهوم حدود تقسيم سايكس بيكو. وتناول المعهد مسألة “المثليين جنسياً”، البوابة المقبلة للتدخل الاميركي في الشؤون الداخلية تحت عنوان “حماية حقوق المثليين”، العنوان المشتق من الاصل المضَلِلْ “الدفاع عن حقوق الانسان والحقوق المدنية”. ورأى المعهد، في دراسة اصدرها بعنوان “السيسي والنزعة الاخلاقية”، ان اجراءات الدولة المصرية الاخيرة ومداهمتها “حمام” يقع في وسط القاهرة، في 7 كانون الاول الجاري، واعتقال عدد ممن ارتاده ذاك اليوم، بأنها ترمي الى “اعادة فرض سلطة الدولة .. التي وصفتهم بانهم اعداء للشعب المصري”. واوضح المعهد ان فترة حكم الرئيس المعزول مرسي القصيرة اسفرت عن “فتح عدد من البارات والمقاهي الراقية في القاهرة، وبعضها مخصص للمثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا .. وصعود حراك جديد للدفاع عن حقوق المثليين .”. واستطرد بالقول انه منذ تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي مهام منصبه الرئاسي “لا يزال مثليو الجنس في مصر يعانون من .. التمييز الاجتماعي وتفشي الهوموفوبيا”. وخلصت الدراسة بالقول ان حكم الرئيس السيسي اثبت انه “اشد ضررا باشواط على المثليين والمتحولين جنسيا وثنائيي الجنس مقارنة مع حكم الاخوان المسلمين .”. القصير.
الجزيرة العربية
“تصدع الاوضاع السياسية” في المملكة السعودية كان حديث معهد كارنيغي، الذي حث “واشنطن على المطالبة بالغاء القوانين الاخيرة المناهضة للارهاب التي تجرّم مروحة واسعة من النشاط السياسي والاجتماعي، مثل الشيخ نمر النمر و مخلف الشمري”. كما حث صناع القرار في واشنطن على “الحذر من برامج مناهضة التطرف ذات الارضية الدينية والتي تتصدر جهود المؤسسة الدينية .. اذ ان تعريف مناهضة التطرف لا يتساوى مع مناهضة الطائفية ضمن السياق المتعارف عليه في السعودية”. واوضح المعهد ان طاقم الدعاة “متسلح بتلك البرامج يرمي الى تحصين السلطات من هجمات المتشددين عليها بينما يغض الطرف عن ظواهر التعصب والطائفية والعداء لأميركا التي تشكل ركائز سجال المتطرفين”.
بدوره رحب مركز واشنطن بانعقاد مؤتمر قمة الدول الخليجية، معربا عن اعتقاده ان دول “الامارات والسعودية والى حد ما البحرين توصلت الى اجماع في الاراء يقضي بمساواة النشاط السياسي للمعارضة بالارهاب .. وذلك بعد ان تم توصيف دور تنظيم الاخوان المسلمين بالمعيق الاساس لاستقرار المنطقة .. الأمر الذي ادى بتلك الدول الى بلورة خطاب سردي يوازي التنافس السياسي بالتدهور الاقتصادي”.
داعش
لفت معهد كاتو الانظار الى الهدف المضمر في سياسة الادارة الاميركية “لتقويض وهزيمة داعش” والذي يكمن ثمن تحقيقه في “التخلي عن خطاب الحفاظ على سيادة الاراضي العراقية والسورية”. مضيفا ان الاكراد في سوريا يشكلون “الحليف العلماني” للولايات المتحدة “بيد انهم مترددون، في افضل الاحوال، لاستعادة وحدة الدولة السورية .. ويطالبون بانشاء منطقة حكم ذاتي بموازاة اقرانهم في العراق”. وحث صناع القرار على تحديد “الاسباب القاطعة التي تستدعي عدم المس بسيادة سوريا او العراق ضمن حدودهما الراهنة، بما يتطابق والمصالح الاميركية”. وخلص بالقول انه لا يرى في الافق اي مبرر للسياسة الراهنة من شأنه تلبية ذلك.
أفغانستان
حذر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من العقبات التي تعترض التحول السلمي للسلطة في افغانستان “نظرا لهشاشة مقومات المجتمع المدني وآلية الحكم، والدعم الخارجي المحدود”. واوضح ان “مجرد وعود القوى الخارجية بتفير الدعم لا يشكل بديلا عن جهود افغانية محلية للتوصل الى مرحلة ما من الاستقرار الاقتصادي .. بل ان فشلها في ارساء الأمن يشكل عاملا شلل للاقتصاد الافغاني”.
الميادين – الاخبار-واشنطن

USA-General

.

.

عن الادارة

إدارة الشبكة - تصميم - تحرير -متابعة
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لجوء-لاجئيين

إعادة السوريين من ألمانيا الى سوريا اعتباراً من صيف 2018

Sorry, but you do not have permission to view this content.